عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث﴾ الآية، يقول: ما يأتيهم مِن شيء مِن كتاب الله إلا أعْرَضوا عنه١
٢
قال قتادة بن دعامة: ﴿من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين﴾، أي: كُلَّما نزل مِن القرآن شيءٌ جحدوا به١
٣
قال محمد بن السائب الكلبي: كلما نزل شيء مِن القرآن بعد شيء فهو أحدثُ مِن الأول١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث﴾ يقول: ما يُحْدِث اللهُ عز وجل إلى النبي ﷺ مِن القرآن ﴿إلا كانوا عنه﴾ يعني: عن الإيمان بالقرآن ﴿معرضين﴾١
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وما يأتيهم من ذكر﴾، يعني: القرآن١٢