سورة العنكبوت | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن سعيد بن جبير -من طريق ربيع بن أبي راشد- في قوله: ﴿من كان يرجو لقاء الله﴾، قال: ثوابَ ربِّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٣٤.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿من كان يرجو لقاء الله﴾، يقول: مَن كان يخشى١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٣٣.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿من كان يرجو لقاء الله﴾، يقول: مَن خشي البعث في الآخرة فليعمل لذلك اليوم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٣.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت﴾، يقول: من كان يخشى البعث، وهو المؤمن١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٦٢٥) نحو قول يحيى عن أبي عبيدة، ثم علّق قائلًا: «وقال أبو عبيدة ﴿يَرْجُو﴾ هاهنا بمعنى: يخاف، والصحيح أن الرجاء هاهنا على بابه متمكنًا».
٥
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿من كان يرجو لقاء الله﴾، قال: مَن كان يخشى البعث في الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٣٤.

تفسير

٥ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿فإن أجل الله لآتٍ﴾، يعني: يوم القيامة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٣.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿فإن أجل الله لآت﴾ فإن القيامة آتية، يعني: البعث١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٧.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿وهو السميع﴾ لقول بني عبد شمس بن عبد مناف حين قالوا: إنا نُعطى في الآخرة ما يُعطى المؤمنون. يعني بالمؤمنين: بني هاشم، وبني عبد المطلب بن عبد مناف، ﴿العليم﴾ به١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٣.
٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿السميع﴾ أي: سميعٌ لما يقولون، ﴿العليم﴾ بما يخفون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٣٤.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿وهو السميع العليم﴾ لا أسمع منه، ولا أعلم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٧.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: نزلت ﴿من كان يرجو لقاء الله﴾ في بني هاشم وبني عبد المطلب ابني عبد مناف، منهم علي بن أبي طالب، وحمزة، وجعفر، وعبيدة بن الحارث، والحصين والطفيل ابنا الحارث بن المطلب، ومسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب، وزيد بن حارثة، وأبو هند، وأبو ليلى مولى النبي ﷺ، وأيمن ابن أم أيمن قتيل يوم حنين١