قال يحيى بن سلّام: ﴿والَّذِينَ سَعَوْا﴾ عملوا، ﴿فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ﴾ تفسير الحسن: يظنون أنهم سبقونا حتى لا نقدر عليهم فنبعثهم ونعذبهم، كقوله: ﴿وما كانُوا سابِقِينَ﴾ [العنكبوت: ٣٩]١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿والَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ﴾، قال: يَظُنُّون أنهم يُعجِزون اللهَ، ولن يُعْجِزوه١
٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿سَعَوْا﴾ عملوا ﴿فِي آياتِنا﴾ في القرآن ﴿مُعاجِزِينَ﴾ مُبطِّئين، يعني: يُثبِّطون الناس عن الإيمان بالقرآن١
٤
عن محمد بن السائب الكلبي: ﴿مُعاجِزِينَ﴾ يُثّبِّطون الناس عن الإيمان بآياتنا، ولا يؤمنون بها١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر كفار مكة، فقال عز وجل: ﴿والَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا﴾ يعني: القرآن ﴿مُعاجِزِينَ﴾ مُثَبِّطين الناس عن الإيمان بالقرآن، مثلها في الحج١
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿والَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ﴾، قال: جاهدين ليهبطوها أو يبطلوها. قال: وهم المشركون. وقرأ: ﴿لا تَسْمَعُوا لِهَذا القُرْآنِ والغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ [فصلت:٢٦]١٢
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِن رِجْزٍ ألِيمٌ﴾، قال: الرجز هو: سوء العذاب. والأليم: الموجع١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِن رِجْزٍ ألِيمٌ﴾ نظيرها في الجاثية١
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِن رِجْزٍ﴾ والرجز: العذاب ﴿ألِيمٌ﴾ موجع، لهم عذاب من عذاب موجع١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿معاجزين﴾، قال: مراغمين١
١١
عن عروة بن الزبير -من طريق ابنه هشام- قوله: ﴿والذين سعوا في آياتنا معاجزين﴾: مُثَبِّطين١