سورة فاطر | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

تفسير

٨ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها النّاسُ﴾ يعني: كفار مكة، ﴿إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ في البعث أنّه كائن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٥٢.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿يَأَيُّها النّاسُ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ ما وعد مِن الثواب والعقاب١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧٧٨.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾، يقول: الشيطان١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٣١.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٩/٣٣١) في معنى: ﴿ولا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾ سوى قول ابن عباس. ووجَّه ابنُ كثير (١١/٣٠٦) قول ابن عباس بقوله: «أي: لا يفتنَنَّكم الشيطان ويصرفنَّكم عن اتباع رسل الله وتصديق كلماته؛ فإنه غرّار كذّاب أفّاك».
٤
عن سعيد بن جبير، قال: الغِرَّة في الحياة الدنيا: أن يغتر بها، وتشغله عن الآخرة؛ أن يَمْهَد لها ويعمل لها، كقول العبد إذا أفضى إلى الآخرة: ﴿يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ [الفجر:٢٤]. والغِرَّة بالله: أن يكون العبد فِي معصية الله، ويتمنى على الله المغفرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: الغَرور: الشيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في الفتح ١١‏/‏٢٥٠-.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿ولا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾، قال: الغَرور: الشيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٣٤.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنْيا﴾ عن الإسلام، ﴿ولا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾ الباطل، وهو الشيطان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٥٢.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنْيا ولا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾ الشيطان١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧٧٨.

آثار متعلقة بالسورة

قول واحد
١
عن هارون [بن موسى الأعور] -من طريق النضر- قوله: ﴿فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾: وليس في القرآن إلا ثلاث: ﴿الغَرور﴾ هذه السورة، وفي لقمان [٣٣]: ﴿الغَرور﴾، وفي الحديد [١٤]: ﴿الغَرور﴾١