تفسير
٦ أقوالعن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ورَبُّ المَشارِقِ﴾، قال: عدد أيام السنة، كل يوم مطلع ومغرب١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما ورَبُّ المَشارِقِ﴾، قال: مشارق الشمس في الشتاء والصيف١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ورَبُّ المَشارِقِ﴾، قال: المشارق ثلاثمائة وستون مشرقًا، والمغارب ثلاثمائة وستون مغربًا في السنة. قال: والمشرقان: مشرق الشتاء، ومشرق الصيف. والمغربان: مغرب الشتاء، ومغرب الصيف١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿المَشارِقِ﴾ ثلاثمائة وستون مشرقًا، والمغارب مثل ذلك، تطلع الشمس كل يوم مِن مشرق، وتغرب في مغرب١
قال مقاتل بن سليمان: ثم عظَّم نفسَه عن شِركهم، فقال عز وجل: ﴿رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما ورَبُّ المَشارِقِ﴾، يقول: أنا ربُّ ما بينهما مِن شيء مِن الآلهة وغيرها، وأنا ربُّ المشارق، يعني: مائة وسبعة وسبعين مشرقًا في السنة كلها، والمغارب مثل ذلك١
قال يحيى بن سلّام: ﴿رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما ورَبُّ المَشارِقِ﴾ سمعت غير سعيد يقول: هي ثمانون ومائة منزلة، تطلع كل يوم في منزلة، حتى تنتهي إلى آخرها، ثم ترجع في الثمانين ومائة، فتكون ثلاث مائة وستين، فهي كل يوم في منزلة١٢