سورة الصافات | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

تفسير

٦ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ورَبُّ المَشارِقِ﴾، قال: عدد أيام السنة، كل يوم مطلع ومغرب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ في العظمة (٦٧٤). وفيه عن مجاهد من طريق ليث في تفسير قوله تعالى: ﴿رب المشارق والمغارب﴾ [الشعراء:٢٨] بنحوه.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما ورَبُّ المَشارِقِ﴾، قال: مشارق الشمس في الشتاء والصيف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٩٦.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ورَبُّ المَشارِقِ﴾، قال: المشارق ثلاثمائة وستون مشرقًا، والمغارب ثلاثمائة وستون مغربًا في السنة. قال: والمشرقان: مشرق الشتاء، ومشرق الصيف. والمغربان: مغرب الشتاء، ومغرب الصيف١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٣ بنحوه، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٤٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿المَشارِقِ﴾ ثلاثمائة وستون مشرقًا، والمغارب مثل ذلك، تطلع الشمس كل يوم مِن مشرق، وتغرب في مغرب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٩٦، ٤٩٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم عظَّم نفسَه عن شِركهم، فقال عز وجل: ﴿رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما ورَبُّ المَشارِقِ﴾، يقول: أنا ربُّ ما بينهما مِن شيء مِن الآلهة وغيرها، وأنا ربُّ المشارق، يعني: مائة وسبعة وسبعين مشرقًا في السنة كلها، والمغارب مثل ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٠١.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما ورَبُّ المَشارِقِ﴾ سمعت غير سعيد يقول: هي ثمانون ومائة منزلة، تطلع كل يوم في منزلة، حتى تنتهي إلى آخرها، ثم ترجع في الثمانين ومائة، فتكون ثلاث مائة وستين، فهي كل يوم في منزلة١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ القيم (٢/٣٦٦): «خصَّ المشارق ههنا بالذكر؛ إما لدلالتها على المغارب؛ إذ الأمران المتضايفان كل منهما يستلزم الآخر، وإما لكون المشارق مطلع الكواكب ومظاهر الأنوار، وإما توطئة لما ذكر بعدها من تزيين السماء بزينة الكواكب وجعلها حفظًا من كل شيطان، فذكر المشارق أنسب بهذا المعنى وأليق». وبنحوه قال ابنُ جرير (١٩/٤٩٦)، وكذا ابنُ عطية (٧/٢٧١)، وابنُ كثير (١٢/٧).

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عكرمة، قال: قال ابن عباس: إنّ الشمس تطلع كل سنة في ثلاثمائة وستين كُوّة، تطلع كل يوم في كُوّة، لا ترجع إلى تلك الكوة إلا ذلك اليوم مِن العام القابل، ولا تطلع إلا وهي كارهة، فتقول: ربِّ، لا تطلعني على عبادك؛ فإني أراهم يعصونك، يعلنون بمعاصيك. قال: أوَلَم تسمعوا إلى ما قال أمية بن أبي الصلت:... حتى تُجر وتُجلد؟١