سورة غافر | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

تفسير

٨ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والأَحْزابُ مِن بَعْدِهِمْ﴾، قال: مِن بعد قوم نوح عاد وثمود وتلك القرون، كانوا أحزابًا على الكفر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن جرير.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ والأَحْزابُ مِن بَعْدِهِمْ﴾، قال: الكُفّار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٨٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ قبل أهل مكة ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾ رسولهم نوحًا عليه السلام ﴿والأَحْزابُ﴾ يعني: الأمم الخالية رسلهم ﴿مِن بَعْدِهِمْ﴾ يعني: مِن بعد قوم نوح١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٠٥-٧٠٦.
٤
قال عبد الله بن عباس: ﴿وهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوه﴾ ليقتلوه ويُهلكوه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏١٣٩.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوه﴾: أي: ليقتلوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حُمَيد.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوه﴾، يعني: ليقتلوه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٠٥-٧٠٦.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ﴾، قال: شديدٌ، واللهِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حُمَيد.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجادَلُوا﴾ يعني: وخاصموا رسلَهم ﴿بِالباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الحَقَّ﴾ يعني: لِيُبطلوا به الحقَّ الذي جاءت به الرسلُ، وجدالهم أنهم قالوا لرسلهم: ما أنتم إلا بشر مثلنا، وما نحن إلا بشر مثلكم، ألا أرسل الله ملائكة! فهذا جدالهم كما قالوا للنبي ﷺ، ﴿فَأَخَذْتُهُمْ﴾ بالعذاب، ﴿فَكَيْفَ كانَ عِقابِ﴾ يعني: عقابي، أليس وجدوه حقًّا؟١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٠٥-٧٠٦.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «مَن أعان باطِلًا لِيُدحِض بباطله حقًّا فقد برئت منه ذِمَّةُ الله، وذِمَّةُ رسوله»١