سورة المائدة | الآية ٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

وقفات مع سور وآيات
" ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله "ألا ترون أن الإيمان صار حصريا لديننا أنا متأكد أن أي فكرة تناقض الإسلام لا يؤمن بها صاحبها في الحقيقة.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
دلت آية الوضوء: على سبعة أصول، كلها مثنى: طهارتان: الوضوء والغسل.ومطهران: الماء والتراب. وحُكمان: الغسل والمسح. وموجبان: الحدث والجنابة. ومبيحان: المرض والسفر.وكنايتان: الغائط والملامسة. وكرامتان: تطهير الذنوب وإتمام النعمة.
البجيرمي
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (محصنات غير مسافحات) . وفى المائدة: (محصنين غير مسافحين) ؟ . جوابه: أن آية النساء في نكاح الإماء، وكان كثير منهن مسافحات فناسب جمع المؤنث بالإحصان. وأية المائدة في من يحل للرجال من النساء فناسب وصف الرجال بالإحصان، ولأنه تقدم ذكر النساء بالإحصان، فذكر إحصان الرجال أيضا تسوية بينهما، لأنه مطلوب فيهما.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٥) : (الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) * قال سبحانه (فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ) ولم يقل فقد بطل عمله أو فسد: الحبط هو فساد شيء كان صالحاً وهو أيضًا مرض يصيب الإبل من جراء أكل الخُضر في أول الربيع فتنتفخ أمعاءها وقد تموت جراء ذلك فكان استعمال الحبط في وصف فساد أعمالهم دقة عجيبة بينت أن عملهم كان صالحًا ولكنهم خربوه وأضاعوا ثماره بسبب سوء صنعهم فانقلب إلى فاسد.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (5): *(الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ (5) المائدة) انظر كيف عبر ربنا عن الطعام بالطيبات فقال (أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ) فهل هذا يدل على أن الأطعمة إذا كان طعمها مراً فهي محرمة حتى خص الطيبات بالتحليل؟(ورتل القرآن ترتيلاً) إن الطيبات هي صفة لموصوف محذوف أي الأطعمة الطيبة وقد أطلق ربنا الطيب على المباح شرعاً للإيماء أن إباحة الشرع للشيء علامة على حسنه وسلامته من المضرة. *(وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5)) لم قال ربنا فقد حبط عمله ولم يقل فقد بطل عمله أو فسد؟(ورتل القرآن ترتيلاً) الحبط هو فساد شيء كان صالحاً وقد آثر ربنا أن يصف بطلان عملهم بالحبط لما في هذا اللفظ من الدقة في تصوير فساد أعمالهم لأن الحبط هو مرض يصيب الإبل من جراء أكل الخُضر في أول الربيع فتنتفخ أمعاءها وقد تموت جراء ذلك فكان استعمال الحبط في وصف فساد أعمالهم دقة عجيبة بينت أن أعمالهم كانت صالحة ولكنهم خربوه وأضاعوا ثماره بسبب سوء صنعهم فانقلب عملهم إلى فاسد.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَمَنْ يَكْفُر بِالِإيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ. .) الآية. قياسُ قولِهِ " وَمَنْ يُؤْمنْ باللَّهِ " أن يُقالَ: وَمَنْ يكفرْ باللَّهِ، فالمرادُ بالكفر هنا الارتداد، والباءُ بمعنى " عَنْ " كما في قوله " سأل سائلٌ بعذابٍ واقع " أي ومن ارتدَّ عن الِإيمان. وقيلَ: المرادُ بالِإيمان المؤمَنُ به، تسميةً للمفعول بالمصدر، كما في قوله تعالى " أُحِلَّ لكم صيدُ البحر " أي مصيدُه.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
برنامج التفسير الفقهي سورة المائدة آية 5
سعد الشثري
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة المائدة آية 5
سعد الشثري
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة المائدة آية 5.
سعد الشثري