سورة المدثر | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯗﯘ

تفسير الآية

١٧ قولًا
١
عن الحسن البصري أنه كان يقرؤها: ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾ بالرفع، وقال: هي الأوثان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾، قال: هما صنمان كانا عند البيت؛ إساف ونائلة، يَمسح وجوههما مَن أتى عليهما من المشركين، فأمر الله نبيَّه ﷺ أن يَهجرهما ويُجانبهما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤١١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٣
عن محمد ابن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾، قال: هي الأوثان١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٢٨، وابن جرير ٢٣‏/‏٤١١.
٤
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- ﴿والرجز فاهجر﴾، قال: الأوثان١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٥.
٥
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾، يعني: العذاب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٧٠، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٦٥.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾ يعني: الأوثان؛ يساف ونائلة، وهما صنمان عند البيت، يَمسح وجوهَهما مَن مَرّ بهما مِن كفار مكة، فأمَر الله -تبارك وتعالى- النبيَّ ﷺ أن يجتنبهما. يعني بالرجز: أوثانًا لا تَتحرّك، بمنزلة الإبل، يعني: داء يأخذها ذلك الداء فلا تَتحرّك مِن وجع الرّجز، فشبّه الآلهة بها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٩٠.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾، قال: الرُّجز: آلهتهم التي كانوا يَعبدون، أمَره أن يَهجرها، فلا يأتيها، ولا يَقربها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤١١.
٨
عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقرأ: ﴿والرُّجْز فاهْجُرْ﴾ برفع الراء، وقال: «هي الأوثان»١
التخريج
  1. ١تقدم تخريجه في قراءات الآية.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾، قال: الأصنام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤١٠ بنحوه، ومن طريق علي بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
١٠
عن عبد الله بن عباس، ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾: معناه: اترك المآثم١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٧٠، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٦٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٤٥٢) قولًا آخر عن ابن عباس، فقال: «وقال ابن عباس: الرُّجز: السخط». ثم وجّهه بقوله: «فالمعنى: اهجر ما يؤدي إليه، ويُوجبه».
١١
قال أبو العالية الرِّياحيّ، والربيع بن أنس: ﴿الرُّجز﴾ -بضم الراء-: الصنم. -وبالكسر-: النجاسة والمعصية١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨/ ٢٦٥.
١٢
عن إبراهيم النَّخَعي -من طريق مغيرة- ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾، قال: الإثم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤١١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾، قال: الأوثان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤١١، كذلك من طريق جابر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾، يقول: اهجر المعصية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤١٢.
١٥
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾، يعني: الشّرك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٧٠، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٦٥.
١٦
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾، قال: الشيطان، والأوثان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
١٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾، قال: الأوثان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤١١.

قراءات

٤ أقوال
١
عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقرأ: ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾ برفع الراء...١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٧٥ (٢٩٩٢)، من طريق محمد بن كثير المصيصي، عن معمر، عن الزُّهريّ، عن أبي سَلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله به. قال ابن عدي في الكامل ٧‏/‏٥٠٠-٥٠١ (١٧٣٢) في ترجمة محمد بن كثير أبي يوسف المصيصي: «حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد، سمعت أبي، وذكر محمد بن كثير المصيصي فضعّفه جدًّا، وقال: سمع من معمر، ثم بَعَث إلى اليمن بعد، فأخذها، فرواها. يعني: أحاديث معمر. وقال: هو منكر الحديث. أو قال: هو يروي أشياء مُنكرة». ثم ذكر الحديث، وقال عقبه: «ومحمد بن كثير له روايات عن معمر، والأوزاعي خاصة، أحاديث عداد مما لا يُتابعه أحد عليه». والقراءة متواترة، قرأ بها يعقوب، وأبو جعفر، وحفص، وقرأ بقية العشرة: ‹والرِّجْزَ› بكسر الراء. انظر: النشر ٢‏/‏٣٩٣، والإتحاف ص٥٧١.
٢
عن عبد الله بن مسعود، أنه قرأ على رسول الله ﷺ: ‹والرِّجْزَ فاهْجُرْ› بالكسر١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (١٠٠٧٠)، والحاكم ٢‏/‏٢٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وصححه الحاكم.
٣
عن أبي محمد يحيى بن زكريا الكوفي -ويُعرف بابن أبي الحواجب-، قال: كنت آخِذًا بيد الأعمش أقوده، فقلت له: كيف تقرأ: ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾ أو ‹والرِّجْزَ فاهْجُرْ›؟ فقال: أوَهمَّك ذلك؟ قرأتُ القرآن على يحيى بن وثّاب ثلاثين مرة كلّه يقرأ كذلك، وكذلك قرأ يحيى على عَلقمة، وكذلك قرأ عَلقمة على ابن مسعود، وابن مسعود على رسول الله ﷺ، يعني: ﴿الرُّجْزَ﴾ بالضم١
التخريج
  1. ١ذكره في الإيماء ٤‏/‏٥١٤ (٤٠٧٠)، وعزاه إلى الأفراد لابن شاهين (٤٩).
٤
عن الحسن البصري، أنه كان يقرؤها: ﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾ بالرفع...١٢