سورة الإنسان | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

تفسير

٨ أقوال
١
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿كانَ مِزاجُها﴾، قال: طعمها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنَّ الأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُورًا﴾، قال: قوم يُمزج لهم بالكافور، ويُختم لهم بالمِسك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٣٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢على هذا القول فالكافور صفة للشراب. وذكر ابنُ جرير (٢٣/٥٣٨-٥٣٩) أنّ من قال بهذا القول جعل نَصب العين على الحال، وجعل خبر ﴿كان﴾ قوله: ﴿كافورًا﴾.
٣
قال عطاء: الكافور: اسم لِعَيْنِ ماءٍ في الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٢٩٣.
٤
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿كانَ مِزاجُها كافُورًا﴾، كافورًا: عينٌ في الجنة١٢
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٧٠-.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٢٣/٥٣٨) أنّ من قال بهذا القول جعل نَصب العين على الرّدّ على الكافور، تبيانًا عنه.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ﴾ يعني: الخمر، وأيضًا ﴿إنَّ الأَبْرارَ﴾ يعني: علي بن أبي طالب وأصحابه الأبرار الشاكرين لله تعالى ﴿يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ﴾ يعني: مِن خمر ﴿كانَ مِزاجُها كافُورًا﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٢٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٢٣/٥٣٩) قولًا آخر وهو جواز نَصب العين بإعمال ﴿يشربون﴾ فيها، فيكون معنى الكلام: إنّ الأبرار يَشربون عينًا يَشرب بها عباد الله، من كأس كان مِزاجها كافورًا. ثم قال: «وقد يجوز أيضًا نصبها على المدح». وذكر ابنُ عطية (٨/٤٨٨) أنّ بعض المتأولين قال: إنما أراد كافورًا في النّكهة والعرف، كما تقول إذا مدحتَ طعامًا: هذا الطعام مسك.
٦
عن الحسن البصري - من طريق هشام، عن شيخ- قال: سئل عن الأبرار. قال: الذين لا يؤذون الذَّرَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٠٦. وفي تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٩٥ بزيادة: ولا يَنصبون الشرّ.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذَكر ما أعدّ للشاكرين من نِعمة، فقال: ﴿إنَّ الأَبْرارَ﴾ يعني: الشاكرين المطيعين لله تعالى، يعني: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسلمان الفارسي، وأبا ذرّ الغفاري، وابن مسعود، وحُذيفة بن اليمان، وأبا عبيدة ابن الجَرّاح، وأبا الدّرداء، وابن عباس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٢٤.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنَّ الأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُورًا﴾، قال: تُمزَج به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٣٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

قراءات

قول واحد
١
عن أبي إسحاق، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (كَأْسًا صَفْرَآءَ كانَ مِزاجُها)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة.

نزول الآية

قول واحد
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: لَمّا صَدر النبيُّ ﷺ بالأُسارى عن بدر أنفق سبعة مِن المهاجرين على أُسارى مشركي بدر؛ منهم أبو بكر، وعمر، وعلي، والزُّبير، وعبد الرحمن، وسعد، وأبو عبيدة بن الجَرّاح. فقالت الأنصار: قتلناهم في الله وفي رسوله، وتُوفُونهم بالنّفقة! فأنزل الله فيهم تسع عشرة آية: ﴿إنَّ الأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُورًا﴾ إلى قوله: ﴿عَيْنًا فِيها تُسَمّى سَلْسَبِيلًا﴾١