قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿كانَ مِزاجُها كافُورًا﴾، كافورًا: عينٌ في الجنة١٢
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ﴾ يعني: الخمر، وأيضًا ﴿إنَّ الأَبْرارَ﴾ يعني: علي بن أبي طالب وأصحابه الأبرار الشاكرين لله تعالى ﴿يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ﴾ يعني: مِن خمر ﴿كانَ مِزاجُها كافُورًا﴾١٢
٦
عن الحسن البصري - من طريق هشام، عن شيخ- قال: سئل عن الأبرار. قال: الذين لا يؤذون الذَّرَّ١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذَكر ما أعدّ للشاكرين من نِعمة، فقال: ﴿إنَّ الأَبْرارَ﴾ يعني: الشاكرين المطيعين لله تعالى، يعني: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسلمان الفارسي، وأبا ذرّ الغفاري، وابن مسعود، وحُذيفة بن اليمان، وأبا عبيدة ابن الجَرّاح، وأبا الدّرداء، وابن عباس١
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنَّ الأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُورًا﴾، قال: تُمزَج به١
قراءات
قول واحد
١
عن أبي إسحاق، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (كَأْسًا صَفْرَآءَ كانَ مِزاجُها)١
نزول الآية
قول واحد
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: لَمّا صَدر النبيُّ ﷺ بالأُسارى عن بدر أنفق سبعة مِن المهاجرين على أُسارى مشركي بدر؛ منهم أبو بكر، وعمر، وعلي، والزُّبير، وعبد الرحمن، وسعد، وأبو عبيدة بن الجَرّاح. فقالت الأنصار: قتلناهم في الله وفي رسوله، وتُوفُونهم بالنّفقة! فأنزل الله فيهم تسع عشرة آية: ﴿إنَّ الأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُورًا﴾ إلى قوله: ﴿عَيْنًا فِيها تُسَمّى سَلْسَبِيلًا﴾١