نزول الآية
قول واحدقال مقاتل بن سليمان: نزلت في حَيّين من أحياء العرب، يعني: [بني] عبد مناف بن قُصي، وبني سهم بن عمرو بن هُصَيص بن كعب١
ﭠﭡﭢ ﰄ
قال مقاتل بن سليمان: نزلت في حَيّين من أحياء العرب، يعني: [بني] عبد مناف بن قُصي، وبني سهم بن عمرو بن هُصَيص بن كعب١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت-: ﴿كَلّا سَيَعْلَمُونَ﴾ الكفار، ﴿ثُمَّ كَلّا سَيَعْلَمُونَ﴾ المؤمنون. وكذلك كان يقرؤها١
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿كَلّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلّا سَيَعْلَمُونَ﴾، قال: وعيد بعد وعيد١
قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّفهم الوعيد، فقال: ﴿كَلّا سَيَعْلَمُونَ﴾ إذا قُتِلوا ببدر، وتَوفّتهم الملائكة ظالمي أنفسهم، يَضربون وجوههم وأدبارهم، ثم قال: ﴿ثُمَّ كَلّا سَيَعْلَمُونَ﴾ وعيد على أثر وعيد... ، نظيرها في ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾١٢