سورة النازعات | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮮﮯ

تفسير

٨ أقوال
١
عن علي بن أبي طالب -من طريق عبيد الله- أنّ ابن الكَوّاء سأله عن: ﴿فالمُدَبِّراتِ أمْرًا﴾. قال: هي الملائكة يُدبِّرون ذِكر الرحمن وأَمْره١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١‏/‏١٠٧ (٢٤٤). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال عبد الله بن عباس: ﴿فالمُدَبِّراتِ أمْرًا﴾ هم الملائكة وُكِّلوا بأمور عرّفهم الله عز وجل العمل بها١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٣٢٥.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي المتوكل النّاجي- في قوله: ﴿فالمُدَبِّراتِ أمْرًا﴾، قال: ملائكة يكونون مع مَلَك الموت، يَحضُرون الموتى عند قَبْض أرواحهم؛ فمنهم مَن يَعرج بالروح، ومنهم مَن يُؤمِّن على الدعاء، ومنهم مَن يَستغفر للميت حتى يُصَلّى عليه ويُدلى في حُفرته١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت.
٤
عن مجاهد بن جبر-من طريق ابن أبي نجيح-، ﴿فالمُدَبِّراتِ أمْرًا﴾، قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٤٩٤). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٥
عن أبي صالح [باذام]، ﴿فالمُدَبِّراتِ أمْرًا﴾، قال: الملائكة يُدبِّرون ما أُمِرُوا به١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فالمُدَبِّراتِ أمْرًا﴾، قال: هي الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٥، وابن جرير ٢٤‏/‏٦٥، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
قال مقاتل بن سليمان: وأما قوله تعالى: ﴿فالمُدَبِّراتِ أمْرًا﴾ فهم الملائكة، منهم الخُزّان الذين يكونون مع الرياح، ومع المطر، ومع الكواكب، ومع الشمس والقمر، ومع الإنس والجن، فكذلك هم. ويقال: جبريل، وميكائيل، ومَلَك الموت عليهم السلام الذين يُدبِّرون أمْر الله تعالى في عباده، وبلاده، وبأمْره١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٧٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٨/٥٢٧) مستندًا إلى الإجماع: «وأمّا ﴿المدبرات﴾ فلا أحفظ خلافًا أنها الملائكة، ومعناها: أنها تُدبِّر الأمور التي يُسخِّرها الله تعالى وصَرّفها فيها كالرياح والسحاب وسائر المخلوقات». وبنحوه قال ابنُ تيمية (٦/٤٥٧).
٨
عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿فالمُدَبِّراتِ أمْرًا﴾، قال: هي الملائكة تُدبِّر أمرَ العباد من السنة إلى السنة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. وزاد ابنُ عطية (٨‏/‏٥٢٦) قولًا أنها الرِّياح.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجُمحي -من طريق عمرو بن مُرّة- قال: يُدبِّر أمْرَ الدنيا أربعة: جبريل، وميكائيل، ومَلَك الموت، وإسرافيل؛ فأمّا جبريل فموكّل بالرياح والجنود، وأما ميكائيل فموكّل بالقَطْر والنبات، وأمّا مَلَك الموت فموكّل بقَبْض الأرواح، وأمّا إسرافيل فهو يَنزل عليهم بالأمر١