عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ الآية، قال: «أنا أول مَن تنشق عنه الأرض يوم القيامة، فأجلس جالسًا في قبري، وإنّ الأرض تحركتْ بي، فقلت لها: ما لكِ؟ فقالت: إنّ ربي أمرني أنْ أُلقي ما في جوفي، وأنْ أتخلّى فأكون كما كنتُ إذ لا شيء فِيّ. وذلك قوله: ﴿وأَلْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ﴾»١
٢
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق مجاهد- قال: كان البيت قبل الأرض بألفي سنة، وذلك قول الله: ﴿وإذا الأَرْضُ مُدَّتْ﴾، قال: مُدَّت مِن تحتِه مَدًّا١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿وإذا الأَرْضُ مُدَّتْ﴾ قال: يوم القيامة، ﴿وأَلْقَتْ ما فِيها﴾ أخرجت ما فيها مِن الموتى، ﴿وتَخَلَّتْ﴾ عنهم١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وأَلْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ﴾، قال: سواري الذهب١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وأَلْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ﴾، قال: أخرجتْ أثقالها، وما فيها من الكنوز، والناس١٢
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا الأَرْضُ مُدَّتْ﴾ مثل الأديم الممدود، ﴿وأَلْقَتْ﴾ ما فِيها من الحيوان، ﴿وتَخَلَّتْ﴾ يقول: سَمِعَتْ لربّها وأطاعتْ، وكان [يحقّ] لها ذلك١
آثار متعلقة بالآية
٣ أقوال
١
عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ، قال: «تمُد الأرضُ يوم القيامة مدَّ الأديمِ، ثم لا يكون لابن آدم منها إلا موضعُ قدميه»١
٢
عن علي بن حسين، أنّ النبي ﷺ قال: «إذا كان يومُ القيامة مَدَّ الله الأرض، حتى لا يكون لبشر مِن الناس إلا موضع قدميه، فأكون أولَ مَن يُدعى، وجبريل عن يمين الرحمن، واللهِِ، ما رآه قبلها، فأقول: يا ربّ، إنّ هذا أخبرني أنكَ أرسلتَه إلَيّ. فيقول: صدق. ثم أشفع فأقول: يا ربّ، عبادك عبدوك في أطراف الأرض». قال: «وهو المقام المحمود»١
٣
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق أبي المُغيرة- قال: إذا كان يوم القيامة مُدّت الأرض مدَّ الأديم، وحَشر الله الخلائق؛ الإنس والجن والدواب والوحوش، فإذا كان ذلك اليوم جعل الله القِصاص بين الدوابِّ، حتى تقتصَّ الشاة الجَمّاءُ من القرناءِ بنَطْحتِها، فإذا فرغ الله من القصاص بين الدواب قال لها: كوني ترابًا. فيراها الكافر، فيقول: يا ليتني كنتُ ترابًا١