قال الربيع بن أنس: ﴿النّارِ ذاتِ الوَقُودِ﴾ نجّى الله المؤمنين الذين ألقُوا في النار بقبض أرواحهم قبل أن تمسّهم النار، وخرجت النار إلى مَن على شفِيرِ الأخدود مِن الكفار فأحرقتهم١٢
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذَكَر مساوِئَهم، فقال: ﴿النّارِ ذاتِ الوَقُودِ إذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ﴾ يعني: أصحابه قعود على شفة الخَدّ١
٣
قال مجاهد بن جبر: ﴿إذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ﴾ كانوا قعودًا على الكراسي عند الأخدود١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿النّارِ ذاتِ الوَقُودِ إذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ﴾: يعني بذلك: المؤمنين١٢