سورة الفجر | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عاصم-، والضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٤٨٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، والربيع بن أنس، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٧٠، وابن جرير ٢٤/ ٣٦٠ عن قتادة.
٣
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾، قال: سِتْر من الناس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٤
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾، قال: لذي حِلم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٠، وكذلك من طريق قتادة، وعبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٠ من طريق معمر بلفظ: لذي لب. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾، قال: لذي لُبٍّ، قال الحارث بن ثعلبة: وكيف رجائي أنْ أتوب وإنما يُرجّى مِن الفتيان مَن كان ذا حِجر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.
٦
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- ﴿قسم لذي حجر﴾، قال: لذي نُهى، وحِلم، وحياء١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٥.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾، يعني: إنّ في ذلك القَسم كفاية لذي اللُّبّ، يعني: ذا عقل، فيعرف عِظَم هذا القَسم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٨٧.
٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾، قال: لذي عقل. وقرأ: ﴿لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [البقرة:١٦٤]، و﴿لِأُولِي الأَلْبابِ﴾ [آل عمران:١٩٠]، وهم الذين عاتبهم الله. وقال: العقل واللُّبّ واحد، إلا أنه يفترق في كلام العرب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٠.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي نصر- في قوله: ﴿قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾، قال: لذي حِجًا وعقل ونُهى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٨‏/‏٤٨٨، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٥٩، كذلك من طريق أبي ظَبْيان، عن أبيه، وعلي، وعطية بنحوه، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٧٤٥). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/٣٦٠) في معنى: ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾ سوى قول ابن عباس من طريق أبي نصر، وما في معناه.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾، قال: لذي عَقْل١