سورة مريم | الآية ٥٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

تفسير

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وجعلنا لهم لسان صدق عليا﴾، قال: الثناء الحسن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٥٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿ووهبنا لهم من رحمتنا﴾: المال، والولد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢١٨، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٣٦.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووهبنا لهم من رحمتنا﴾ يعني: مِن نعمتنا، ﴿وجعلنا لهم لسان صدق عليا﴾ يعني: ثناءً حسنًا رفيقًا، يُثْنِي عليهم جميعُ أهل الأديان بعدهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٠.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ووهبنا لهم من رحمتنا﴾ النبوة، ﴿وجعلنا لهم لسان صدق عليا﴾ رفيعًا، سُنَّة يقتدي بهم مَن بعدَهم، وثناءٌ عليهم مِن بعدهم. كقوله: ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ [الشعراء:٨٤]: أبْقَيْنا عليهم الثناء الحسن، وكقوله: ﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ [الصافات:٧٨]: أبقينا عليهم الثناء الحسن، وهو قوله: ﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾ [العنكبوت:٢٧]١