سورة البقرة | الآية ٥٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

وقفات مع سور وآيات
"وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم" أحرق جميع الخرائط .. مادام أن بوصلة القلب متوجهة إلى الله.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم" أرأيت المكان الأشد وحشة .. سيجعله الله الأكثر أمنا .. فقط ثق بالله.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم" ما أعظم ينقذك الله في اللحظة التي تظن فيها أن لن ينقذك الله.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
﴿فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون﴾ "كان #عاشوراء# لموسى يوم فرقان بين الحق والباطل كما هو اليوم فرقانا بين من يصوم شكرا ويلطم ضلالا" .
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
"وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون" تأمل : وأنتم تنظرون . هناك ظلم لا يطفئ غيظه إلا رؤية الظالم وهو يتهاوى.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
لما كان الغرق من أعسر الموتات وأعظمها شدة، جعله الله تعالى نكالًا لمن ادعى الربوبية، وعلى قدر الذنب يكون العقاب، ويناسب دعوى الربوبية والاعتلاء، انحطاط المدعي وتغييبه في قعر الماء.
الألوسي
وقفات مع سور وآيات
إغراق العدو أو إهلاكه نعمة، وكونه ينظر إلى عدوه -وهو يغرق- نعمة أخرى؛ لأنه يشفي صدره؛ وعند عجز الناس لا يبقى إلا فعل الله؛ ولهذا في غزوة الأحزاب نُصروا بالريح التي أرسلها الله تعالى.
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
﴿وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون "وأنتم تنظرون"﴾ رؤية العدو المعتدي الظالم وهو ينال جزاءه أطيب لقلب المظلوم واذهب لوحر صدره.*
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران تدبر أية 50 سورة البقرة
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
سرد لنعم الله عز وجل على بني إسرائيل سورة البقرة (48 - 61)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (50)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(وأغرقنا آل فرعون وانتم تنظرون) إهلاك الظالم على مرأى من المظلوم يشفي الصدر
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون) سبحان من شفى قلوب المستضعفين برؤية مصارع طغاتهم .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
دقيقة مع القرآن وإذ فرقنا بكم البحر سورة البقرة آية 50
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
دقيقة مع القرآن سورة البقرة آية 50
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
( وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ) : - سيأتي يوم يرى فيهِ المظلوم نصْرَ اللهِ له على من ظلمه ويشفي بذلك صَدْرَه كما فعلَ الله في فرعونَ ومَن معه.
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴾ في يوم عاشوراء : تذكر أنَّ البحر الذي حفظ الله تعالى موسى فيه صبيًّا هو من جنس البحر الذي أغرق فيه فرعون، وأنَّ الأنهار التي افتخر فرعون أنها تجري من تحته هي من جنس الأنهار التي أصبحت تجري من فوقه.
صورة توضيحية
تدبر
بلاغة القرآن
آية (٥٠) : (وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) * كلمة اليمّ كما يقول أهل اللغة المحدثون أنها عبرانية وسريانية وأكادية وهي في العبرانية (يمّا) وفي الأكادية (يمو) اليمّ وردت كلها في قصة موسى ولم ترد في موطن آخر ومن التناسب اللطيف أن ترد في قصة العبرانيين وهي كلمة عبرانية. * القرآن الكريم يستعمل اليم والبحر في قصة موسى لكن الملاحظ أنه لم يستعمل اليم إلا في مقام الخوف والعقوبة ولم يستعمله في مقام النجاة (فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ (٧) القصص) هذا خوف ، (فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ (١٣٦) الأعراف) (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (٧٨) طه) هذه عقوبة ، أما البحر فعامة قد يستعمله في مقام النجاة أو العقوبة والإغراق (وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ) (وجاوزنا ببني إسرائيل البحر) . * اللغة تفرق بين البحر والنهر واليم: النهر أصغر من البحر والقرآن أطلق اليم على الماء الكثير ويشتق من اليم ما لم يشتقه من البحر (ميموم) أي غريق لذلك تناسب الغرق. العرب لا تجمع كلمة يم فهي مفردة وقالوا لم يسمع لها جمع ولا يقاس لها جمع وإنما جمعت كلمة بحر (أبحر وبحار) وهذا من خصوصية القرآن في الاستعمال كونها خاصة بالخوف والعقوبة . * في هذه الآية لم يتحدث الحق جل جلاله عن فرعون وإنما عن إغراق آل فرعون لأن آل فرعون هم الذين أعانوه على جبروته وبطشه وطغيانه ، هم الأداة التي استخدمها لتعذيب بني إسرائيل .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*ما اللمسة البيانية في ورود لفظة اليم 8 مرات في قصة موسى ووردت لفظة البحر 8 مرات في القصة نفسها ووردت لفظة البحرين مرة واحدة؟ القرآن الكريم يستعمل اليم والبحر في موقفين متشابهين كما في قصة موسى  مرة يستعمل اليم ومرة يستعمل البحر في القصة نفسها اليمّ كما يقول أهل اللغة المحدثون أنها عبرانية وسريانية وأكادية وهي في العبرانية (يمّا) وفي الأكادية (يمو) اليمّ وردت كلها في قصة موسى ولم ترد في موطن آخر ومن التناسب اللطيف أن ترد في قصة العبرانيين وهي كلمة عبرانية. لكن من الملاحظ أن القرآن لم يستعمل اليم إلا في مقام الخوف والعقوبة أما البحر فعامة ولم يستعمل اليم في مقام النجاة، البحر قد يستعمله في مقام النجاة أو العقوبة. قال تعالى (فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ (7) القصص) هذا خوف، (فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ (136) الأعراف) ، (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (78) طه) هذه عقوبة، أما البحر فعامة استعملها في النِعم لبني إسرائيل وغيرهم ،في نجاة بني إسرائيل استعمل البحر ولم يستعمل اليم. واستعمل البحر في النجاة والإغراق (وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ (50) البقرة) استعملها في الإغراق والإنجاء (وجاوزنا ببني إسرائيل البحر) أي أنجيناهم. اليم يستعمل للماء الكثير وإن كان نهراً كبيراً واسعاً يستعمل اليم ويستعمل للبحر أيضاً. اللغة تفرق بين البحر والنهر واليم: النهر أصغر من البحر والقرآن أطلق اليم على الماء الكثير ويشتق من اليم ما لم يشتقه من البحر (ميموم) أي غريق لذلك تناسب الغرق. العرب لا تجمع كلمة يم فهي مفردة وقالوا لم يسمع لها جمع ولا يقاس لها جمع وإنما جمعت كلمة بحر (أبحر وبحار) وهذا من خصوصية القرآن في الاستعمال. كونها خاصة بالخوف والعقوبة هذا من خصوصية الاستعمال في القرآن.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (50) وقوله تعالى: ( وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ ) في هذه الآية لم يتحدث الحق جل جلاله عن فرعون. وإنما حدث عن إغراق آل فرعون. لماذا؟ لأن آل فرعون هم الذين أعانوه على جبروته وبطشه وطغيانه. هم الأداة التي استخدمها لتعذيب بني إسرائيل. والله سبحانه وتعالى أراد أن يرى بنو إسرائيل آل فرعون وهم يغرقون فوقفوا يشاهدونهم. وأنت حين ترى مصرع عدوك. تشعر بالمرارة التي في قلبك تزول. ( وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ ) تحتمل معنى آخر. أي ينظر بعضكم إلى بعض وأنتم غير مصدقين أنكم نجوتم من هذا البلاء العظيم. وفي نفس الوقت تطمئنون وأنتم تشاهدونهم. وهم يغرقون دون أن ينجو منهم أحد حتى لا يدخل في قلوبكم الشك. أنه ربما نجى بعضهم وسيعودون بجيش ليتبعوكم.
محمد متولي الشعراوي
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 50
سعد الشثري