سورة الأنبياء | الآية ٥٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

وقفات مع سور وآيات
﴿وهذا ذِكرٌ مباركٌ أنزلناه﴾ . إن سَرَّك أن تُحيط البركةُ حياتك فاجعل المداوَمة على ترتيلِ هذا الكتاب المُبين في اليوم والليلة دائِباً مُتصلاً.
روائع القرآن
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (وهذا كتاب أنزلناه مبارك) . وفى الأنبياء: (وهذا ذكر مبارك أنزلناه) قدم الإنزال ههنا وأخره في الأنبياء؟ . جوابه: قدم الإنزال ههنا ردا على قول فنحاص بن عازوراء: (ما أنزل الله على بشر من شيء) فبدأ به اهتماما به، ولأن الكتب سماوية فناسب البداءة بالإنزال.وأية الأنبياء في الذكر، فجاءت على الأصل في تقديم الوصف المفرد في النكرة على الجملة. .
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ثم استوى إلى السماء) و (ثم) تقتضي الترتيب، فظاهره أن تسوية السماء بعد دحي الأرض وأقواتها وبركاتها، وقد قال تعالى في النازعات: (والأرض بعد ذلك دحاها) ؟ . جوابه: أن (ثم) قد تأتى لترتيب الأخبار لا لترتيب الوقائع المخبر عنها، فيكون تقديره: ثم يخبركم أنه: (استوى إلى السماء وهي دخان) الآية، ونحوه قوله تعالى في سورة الأنعام: (ثم آتينا موسى الكتاب) بعد قوله تعالى: (وهذا كتاب أنزلناه مبارك) وهو كثير فى القرآن وكلام العرب، ومنه البيت المشهور وهو أن: من ساد ثم ساد أبوه ثم قد ساد بعد ذلك جده
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة