سورة المؤمنون | الآية ٥٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ ﰱ

تفسير

٥٣ قولًا
١
قال محمد بن السائب الكلبي: المعين: الجاري وغير الجاري، إذا نالته الدِّلاء١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٢.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذات قرار﴾ يعني: استواء، ﴿ومعين﴾ يعني: الماء الجاري١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٥٨.
٣
قال يحيى بن سلّام: وقال: ﴿ذات قرار﴾ يعني: المنازل. والمعين: الماء الذي أصله مِن العيون، الظاهر الجاري١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٢.
٤
عن الحسن البصري -من طريق شيبان، عن قتادة- في قوله: ﴿ذات قرار ومعين﴾، قال: ذات عيشة تَقوتُهم وتَحْمِلُهم، وماء جارٍ. قال: هي الربوة، هي دمشق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١‏/‏٢٠٨.
٥
عن أبي جعفر [الباقر] -من طريق جابر- في قوله: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: هي الكوفة. والمعين: الفُرات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١‏/‏٢١٢-٢١٣.
٦
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن معقل- ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي مصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ١‏/‏٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: كنا نُحدَّث: أنّ الربوة بيت المقدس١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٥، ويحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٢ من طريق سعيد، وابن جرير ١٧‏/‏٥٥، وابن عساكر ١‏/‏٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق جرير بن حازم- في هذه الآية: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: بيت المقدس، وقيل: إنّها الإسكندرية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١‏/‏٢١٢.
٩
قال إسماعيل السُّدِّيّ: أرض فلسطين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٤١٩.
١٠
عن زيد بن أسلم -من طريق ابن زيد- ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي الإسكندرية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ١‏/‏٢١٢.
١١
عن محمد بن مسلم، قال: سألتُ الصادقَ عن قول الله عز وجل: ﴿وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾. قال: الربوة: النجف. والقرار: المسجد. والمعين: الفرات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١‏/‏٢١٣.
١٢
قال مقاتل: دمشق١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٤١٩.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وآويناهما﴾ مِن الأرض المقدسة ﴿إلى ربوة﴾ يعني: الغُوطة من أرض الشام بدمشق، يعني بالربوة: المكان المرتفع مِن الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٥٨.
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: مصر. قال: وليس الرُّبى إلا بمصر، والماء حين يُرسَل يكون الرُّبى عليها القُرى، لولا الرُّبى لغَرِقَت تلك القُرى١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم. وذكره عنه ابن كثير ٥‏/‏٤٦٩. ووقع في ابن جرير ١٧‏/‏٥٥ هذا الأثر بنصه عن سعيد بن المسيب! وذكر محققوه أنه هكذا جاء في النسخ، وأنّ فيه سقطًا واضحًا، ولعل الصواب أن يكون ما ورد عن سعيد بن المسيب إنما يراد به أنه مثل السند الذي سبقه عن ابن المسيب بأنها دمشق، ثم ذكر ابن جرير القول بأنها ربوة من ربا مصر، وأسند تحته قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو الذي سقط من النسخ، ويؤيد ذلك أن السيوطي ذكر هذا القول عن ابن زيد، وعزاه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في موضع هذه الربوة في أي أرض هي؟ على أقوال: الأول: هي الرَّمْلة من فلسطين. الثاني: هي دمشق. الثالث: هي بيت المقدس. الرابع: هي مصر. وعلَّق ابنُ عطية (٦/٢٩٨ بتصرف) على القول الثاني قائلًا: «وهذا أشهر الأقوال؛ لأن صفة غوطة دمشق أنها ذات قرار ومعين على الكمال». ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٥٦) مستندًا إلى أقوال السلف أنّ الربوة: مكان مرتفع ذو استواء وماء ظاهر. وهو قول ابن عباس من طريق العوفي، ومجاهد. ورجَّح ابنُ عطية (٦/٢٩٩) مستندًا إلى التاريخ أنّ الربوة في بيت لحم من بيت المقدس، وعلَّل ذلك بقوله: «لأنّ ولادة عيسى عليه السلام هنالك كانت، وحينئذٍ كان الإيواء». ورجَّح ابنُ كثير (١٠/١٢٥) مستندًا إلى القرآن أنّ الربوة في بيت المقدس، وأنّ المَعين الذي وُصِفَتْ به هذه الربوة هو النهر الذي قال الله تعالى: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ [مريم:٢٤]، ثم قال: «فهذا -والله أعلم- هو الأظهر؛ لأنه المذكور في الآية الأخرى، والقرآن يُفَسِّر بعضه بعضًا، وهو أوْلى ما يُفَسَّر به، ثم الأحاديث الصحيحة، ثم الآثار». وانتقد ابنُ جرير، وابنُ عطية القولَ الأول استنادًا إلى ظاهر الآية، والواقع؛ لأنّ الرَّمْلة ليس يجري بها ماء البتَّة، والله تعالى وصف هذه الربوة بأنها ذات قرار ومعين. وانتقد ابنُ عطية مستندًا إلى مخالفة التاريخ، وكذا ابنُ كثير، القولَ الرابع، فقال ابنُ عطية: «ويُضعِف هذا القول أنه لم يُرْوَ أن عيسى عليه السلام ومريم كانا بأرض مصر، ولا حُفِظَت لهما بها قصة». وقال ابنُ كثير: «وهو بعيد جِدًّا».
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿ومعين﴾، قال: المعين: الماء الجاري، وهو النهر الذي قال الله: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾ [مريم:٢٤]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
عن عبد الله بن عباس: ﴿ذات قرار﴾: ذات خِصب. ﴿ومعين﴾: ماء ظاهر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٧
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في قوله: ﴿ذات قرار ومعين﴾، قال: المكان المستوي. والمعين: الماء الظاهِر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٧، وابن عساكر ١‏/‏٢٠٩. عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى، وابن أبي نجيح، وابن جريج- ﴿ذات قرار معين﴾، قال: ماء جارٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٧ بلفظ: ماء. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: بقعة في مكان مرتفع يَقِرُّ فيه الماء١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٢.
٢٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ومعين﴾، قال: الماء الظاهِر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قال: الماء المعين: الظاهر١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٣.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-: ﴿ذات قرار﴾: ذات ثمر كثير، ﴿ومعين﴾: ماء جارٍ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٥ بلفظ: ذات ثمار وماء وهي بيت المقدس، ويحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٣ من طريق سعيد، وابن جرير ١٧‏/‏٥٨ بلفظ: هي ذات ثمار، وهي بيت المقدس، وابن عساكر ١‏/‏٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (١٧/٥٨) قول قتادة قائلًا: «وهذا القول الذي قاله قتادة في معنى: ﴿ذاتِ قَرارٍ﴾، وإن لم يكن أراد بقوله: إنّها إنّما وُصِفَتْ بأنها ذات قرار، لما فيها من الثمار، ومن أجل ذلك يستقر فيها ساكنوها، فلا وجْه له نعرفه».
٢٣
عن أبي هريرة -من طريق ابن عَمٍّ لأبي هريرة يُقال له: أبو عبد الله- في قوله: ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي الرَّملة في فلسطين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٦، وابن جرير ١٧‏/‏٥٤، وفي لفظ آخر: الزموا هذه الرملة من فلسطين؛ فإنها الربوة التي قال الله: ﴿وءاويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، وابن عساكر ١‏/‏٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والحاكم في الكنى.
٢٤
عن أبي هريرة، مثله مرفوعًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٥
عن يزيد بن شجرة الصحابي، قال: دمشق هي الرَّبْوَة المباركة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ١‏/‏٢٠٧.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: الربوة المستوية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٦-٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي المكان المرتفع مِن الأرض، وهو أحسنُ ما يكون فيه النبات١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأورده ابن كثير ٥‏/‏٤٧٠ مع طريقه.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿إلى ربوة﴾، قال: أنهار دمشق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٤٧٠-، وابن عساكر ١‏/‏٢٠٣. وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وتمام الرازي في فضائل الربوة بلفظ: أُنبِئنا: أنّها دمشق.
٢٩
قال عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: هي بيت المقدس١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٤١٩.
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: يعني: أرض مصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٤٧‏/‏٣٧٥-٣٧٦.
٣١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مكحول- قال: مَن أراد أن يرى الموضِع الذي قال الله عز وجل: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾؛ فلَيْأَتِ النيرب الأعلى بدمشق بين النهرين، وليصعد الغارَ في جبل قاسيون فيُصَلِّي فيه، فإنّه بيت عيسى وأمه، وهو كان معقلهم من اليهود. ومن أراد أن ينظر إلى إرَم؛ فليأت نهرًا في حَفَرِ١ دمشق يُقال له: بَرَدى، ومَن أراد أن ينظر إلى المقبرة التي فيها مريم بنت عمران والحواريون؛ فليأت مقبرة الفراديس، وهي مقبرة دمشق، قبور جماعة من الصحابة الأخيار٢
التخريج
  1. ١الحَفَر: المكان الذي حُفر كخندق أو بئر. اللسان (حفر).
  2. ٢أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢‏/‏٣٣٧، ٤١١.
٣٢
عن قتادة، قال: كان كعب [الأحبار] يقول: بيت المقدس أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٦، وابن جرير ١٧‏/‏٥٥ في آثار مَن ذكر: أنّ الربوة بيت المقدس. وعلَّق يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٢ نحوه. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏٤٩، وتفسير البغوي ٥‏/‏٤١٩: قال كعب: هي بيت المقدس.
٣٣
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد، ومعمر- ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي دمشق١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري ص٢١٦، ويحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٢، وعبد الرزاق ٢‏/‏٤٥، وابن أبي شيبة ١٢‏/‏١٩٠-١٩١، وابن جرير ١٧‏/‏٥٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٤، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٤٧٠-، وابن عساكر ١‏/‏٢٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٤
عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: الربوة: النَّشْزُ مِن الأرض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر.
٣٥
عن خالد بن مَعْدان -من طريق ابنته أم عبد الله- في قول الله تعالى: ﴿ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: هي دمشق. وقوله: ﴿والتين والزيتون﴾ [التين:١]، وقوله: ﴿لم يخلق مثلها في البلاد﴾ [الفجر:٨]، قال: يعني: دمشق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١‏/‏٢١٦.
٣٦
عن مجاهد بن جبر، ﴿وآويناهما﴾، قال: عيسى وأمه حين أوَيا إلى الغوطة، وما حولها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- ﴿إلى ربوة﴾، قال: مُسْتَوِيَة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٢ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧‏/‏٥٦-٥٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٣٨
عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، قال: الربوة: المكان المرتفع، وهو بيت المقدس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣٩
قال الضحاك بن مزاحم: غُوطَة دمشق١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٤٩، وتفسير البغوي ٥‏/‏٤١٩.
٤٠
عن الحسن البصري، ﴿وآويناهما﴾، قال: عيسى وأمه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٤١
عن الحسن البصري -من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة- قال في قوله عز وجل: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: هي الغوطة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١‏/‏٢٠٨.
٤٢
عن الحسن [البصري] -من طريق سعيد، عن قتادة- في قوله: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: هي أرض ذات أشجار وأنهار، يعني: أرض دمشق. وفي لفظ قال: ذات ثمار وكثرة ماء؛ هي دمشق١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٢ مختصرًا، وابن عساكر ١‏/‏٢٠٧-٢٠٨.
٤٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك-: كان عيسى يُرِي العجائب في صباه إلهامًا مِن الله، ففشا ذلك في اليهود، وتَرَعْرَع عيسى، فهَمَّت به بنو إسرائيل، فخافت أُمُّه عليه، فأوحى الله إليها: أن تنطلق به إلى أرض مِصْر. فذلك قوله: ﴿وجعلنا ابن مريم وأمه آية﴾. فسُئِل ابنُ عباس: ألا قال: آيتين، وهما آيتان؟ فقال ابن عباس: إنما قال: ﴿آيةً﴾ لأنّ عيسى مِن أُمِّه، ولم يكن من أب، لم يشاركها في عيسى أحد؛ [فصارا] آيةً واحدة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٤٧‏/‏٣٧٥-٣٧٦.
٤٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وجعلنا ابن مريم وأمة آية﴾، قال: ولدته مريم من غير أبٍ هو له١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٦، وابن جرير ١٧‏/‏٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤٥
قال قتادة بن دعامة: قوله: ﴿وجعلنا ابن مريم وأمه آية﴾ خُلِق لا والد له، آية، ووالدته ولَدَتْه مِن غير رجل، آية١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٢.
٤٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿آية﴾ عِبْرَة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٢.
٤٧
عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿وجعلنا ابن مريم وأمة آية﴾، قال: عِبْرَة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤٨
قال مقاتل بن سليمان: وقوله عز وجل: ﴿وجعلنا ابن مريم وأمه﴾ يعني: عيسى وأمه مريم عليهما السلام ﴿آية﴾ يعني: عِبْرَة لبني إسرائيل؛ لأنّ مريم حَمَلَتْ مِن غير بشر، وخُلِق ابنُها مِن غير أبٍ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٥٨.
٤٩
عن أبي أُمامة، عن النبي ﷺ أنّه تلا هذه الآية: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾. قال: «أتدرون أين هي؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هي بالشام، بأرضٍ يُقال لها: الغوطة، مدينة يقال لها: دمشق، هي خيرُ مدائن الشام»١
التخريج
  1. ١أخرجه تمام في فوائده ٢‏/‏١١ (٩٨٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١‏/‏٢٠٣. قال السيوطي: «أخرجه ابن عساكر بسند ضعيف».
٥٠
عن مُرَّة البَهْزِي: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «الربوة: الرملة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٧‏/‏٨ (٦٦٩٥)، وابن عساكر في تاريخه ١‏/‏٢٠٩، وابن جرير ١٧‏/‏٥٤-٥٣. قال الألباني في الضعيفة ٨‏/‏١٣٨ (٣٦٥٤): «ضعيف».
٥١
عن مُرَّة البَهْزِي، قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول لرجل: «إنّك مَيِّت بالرَّبْوة». فمات بالرَّملة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٤٧٧-. قال ابن كثير: «وهذا حديث غريب جدًّا».
٥٢
عن الأقرع بن شُفَيٍّ العَكِّيِّ، قال: دخل عَلَيَّ النبيُّ ﷺ في مَرَضِي يَعُودُني، فقلتُ: لا أحسب إلا أنِّي مَيِّت مِن مرضي. قال: «كلا، لَتَبْقَيَنَّ، ولَتُهاجِرَنَّ منها إلى أرض الشام، وتموت وتدفن بالربوة مِن أرض فلسطين». فمات في خلافة عمر، ودُفِن بالرملة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١‏/‏٣٣٩ (١٠٥٧)، وابن عساكر في تاريخه ١‏/‏٢١١. وقال ابن حجر في الإصابة ١‏/‏٢٥٥ (٢٣٢) في ترجمة الأقرع بن شفيّ العكيّ: «قال ابن السّكن: لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدًا».
٥٣
عن عبد الله بن سلام -من طريق سعيد بن المسيب- في قوله: ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي دمشق١