عن زيد بن أسلم -من طريق ابن زيد- ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي الإسكندرية١
١١
عن محمد بن مسلم، قال: سألتُ الصادقَ عن قول الله عز وجل: ﴿وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾. قال: الربوة: النجف. والقرار: المسجد. والمعين: الفرات١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وآويناهما﴾ مِن الأرض المقدسة ﴿إلى ربوة﴾ يعني: الغُوطة من أرض الشام بدمشق، يعني بالربوة: المكان المرتفع مِن الأرض١
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: مصر. قال: وليس الرُّبى إلا بمصر، والماء حين يُرسَل يكون الرُّبى عليها القُرى، لولا الرُّبى لغَرِقَت تلك القُرى١٢
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿ومعين﴾، قال: المعين: الماء الجاري، وهو النهر الذي قال الله: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾ [مريم:٢٤]١
١٦
عن عبد الله بن عباس: ﴿ذات قرار﴾: ذات خِصب. ﴿ومعين﴾: ماء ظاهر١
١٧
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في قوله: ﴿ذات قرار ومعين﴾، قال: المكان المستوي. والمعين: الماء الظاهِر١
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى، وابن أبي نجيح، وابن جريج- ﴿ذات قرار معين﴾، قال: ماء جارٍ١
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: بقعة في مكان مرتفع يَقِرُّ فيه الماء١
٢٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ومعين﴾، قال: الماء الظاهِر١
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قال: الماء المعين: الظاهر١
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-: ﴿ذات قرار﴾: ذات ثمر كثير، ﴿ومعين﴾: ماء جارٍ١٢
٢٣
عن أبي هريرة -من طريق ابن عَمٍّ لأبي هريرة يُقال له: أبو عبد الله- في قوله: ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي الرَّملة في فلسطين١
عن يزيد بن شجرة الصحابي، قال: دمشق هي الرَّبْوَة المباركة١
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: الربوة المستوية١
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي المكان المرتفع مِن الأرض، وهو أحسنُ ما يكون فيه النبات١
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿إلى ربوة﴾، قال: أنهار دمشق١
٢٩
قال عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: هي بيت المقدس١
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: يعني: أرض مصر١
٣١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مكحول- قال: مَن أراد أن يرى الموضِع الذي قال الله عز وجل: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾؛ فلَيْأَتِ النيرب الأعلى بدمشق بين النهرين، وليصعد الغارَ في جبل قاسيون فيُصَلِّي فيه، فإنّه بيت عيسى وأمه، وهو كان معقلهم من اليهود. ومن أراد أن ينظر إلى إرَم؛ فليأت نهرًا في حَفَرِ١ دمشق يُقال له: بَرَدى، ومَن أراد أن ينظر إلى المقبرة التي فيها مريم بنت عمران والحواريون؛ فليأت مقبرة الفراديس، وهي مقبرة دمشق، قبور جماعة من الصحابة الأخيار٢
٣٢
عن قتادة، قال: كان كعب [الأحبار] يقول: بيت المقدس أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلًا١
٣٣
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد، ومعمر- ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي دمشق١
٣٤
عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: الربوة: النَّشْزُ مِن الأرض١
٣٥
عن خالد بن مَعْدان -من طريق ابنته أم عبد الله- في قول الله تعالى: ﴿ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: هي دمشق. وقوله: ﴿والتين والزيتون﴾ [التين:١]، وقوله: ﴿لم يخلق مثلها في البلاد﴾ [الفجر:٨]، قال: يعني: دمشق١
٣٦
عن مجاهد بن جبر، ﴿وآويناهما﴾، قال: عيسى وأمه حين أوَيا إلى الغوطة، وما حولها١
٣٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- ﴿إلى ربوة﴾، قال: مُسْتَوِيَة١
٣٨
عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، قال: الربوة: المكان المرتفع، وهو بيت المقدس١
عن الحسن البصري -من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة- قال في قوله عز وجل: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: هي الغوطة١
٤٢
عن الحسن [البصري] -من طريق سعيد، عن قتادة- في قوله: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾، قال: هي أرض ذات أشجار وأنهار، يعني: أرض دمشق. وفي لفظ قال: ذات ثمار وكثرة ماء؛ هي دمشق١
٤٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك-: كان عيسى يُرِي العجائب في صباه إلهامًا مِن الله، ففشا ذلك في اليهود، وتَرَعْرَع عيسى، فهَمَّت به بنو إسرائيل، فخافت أُمُّه عليه، فأوحى الله إليها: أن تنطلق به إلى أرض مِصْر. فذلك قوله: ﴿وجعلنا ابن مريم وأمه آية﴾. فسُئِل ابنُ عباس: ألا قال: آيتين، وهما آيتان؟ فقال ابن عباس: إنما قال: ﴿آيةً﴾ لأنّ عيسى مِن أُمِّه، ولم يكن من أب، لم يشاركها في عيسى أحد؛ [فصارا] آيةً واحدة١
٤٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وجعلنا ابن مريم وأمة آية﴾، قال: ولدته مريم من غير أبٍ هو له١
٤٥
قال قتادة بن دعامة: قوله: ﴿وجعلنا ابن مريم وأمه آية﴾ خُلِق لا والد له، آية، ووالدته ولَدَتْه مِن غير رجل، آية١
عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿وجعلنا ابن مريم وأمة آية﴾، قال: عِبْرَة١
٤٨
قال مقاتل بن سليمان: وقوله عز وجل: ﴿وجعلنا ابن مريم وأمه﴾ يعني: عيسى وأمه مريم عليهما السلام ﴿آية﴾ يعني: عِبْرَة لبني إسرائيل؛ لأنّ مريم حَمَلَتْ مِن غير بشر، وخُلِق ابنُها مِن غير أبٍ١
٤٩
عن أبي أُمامة، عن النبي ﷺ أنّه تلا هذه الآية: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾. قال: «أتدرون أين هي؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هي بالشام، بأرضٍ يُقال لها: الغوطة، مدينة يقال لها: دمشق، هي خيرُ مدائن الشام»١
٥٠
عن مُرَّة البَهْزِي: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «الربوة: الرملة»١
٥١
عن مُرَّة البَهْزِي، قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول لرجل: «إنّك مَيِّت بالرَّبْوة». فمات بالرَّملة١
٥٢
عن الأقرع بن شُفَيٍّ العَكِّيِّ، قال: دخل عَلَيَّ النبيُّ ﷺ في مَرَضِي يَعُودُني، فقلتُ: لا أحسب إلا أنِّي مَيِّت مِن مرضي. قال: «كلا، لَتَبْقَيَنَّ، ولَتُهاجِرَنَّ منها إلى أرض الشام، وتموت وتدفن بالربوة مِن أرض فلسطين». فمات في خلافة عمر، ودُفِن بالرملة١
٥٣
عن عبد الله بن سلام -من طريق سعيد بن المسيب- في قوله: ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾، قال: هي دمشق١