سورة النور | الآية ٥٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

وقفات مع سور وآيات
(أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم) ذكرت أسباب اﻹعراض عن(تحكيم الشريعة)إما نفاق أو شك في الدين أو طمع.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله؟) يسيء الظن بربه-حين يرتعد من تطبيق شرعه الرحيم-ما أدري ما الذي يختلج في صدره،، هل يظن أنه سيُظلم مثلا؟
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع سورة النور(سورة النور آية 50)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
رسالة •• ( أفي قلوبهم مرضٌ أم ارتابوا ‏أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله} لو وقَرتْ هذه الآية في قلب المسلم ما وردَ عليه أدنى واردٍ أو خاطرٍ من ضيقٍ وحرجٍ من حكم من أحكام الله، ولَرسخَ عماد التسليم والانقياد الخالص من كلّ تردّدٍ في نفسه.
صورة توضيحية
رسائل مشروع تدبر
بلاغة القرآن
آية (50): * ورتل القرآن ترتيلاً : (أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ (50)) لحظ كيف جاءت الجملة الأولى (أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ) اسمية ثم جاء بعدها جمل فعلية. وذلك لأن الجملة الاسمية تدل على الثبات والتمكن. فالمرض في قلوبهم متأصّل ولم يدخلها إيمان قوي مع يقين. ثم أعقبها بجمل فعلية ليدل على الحدوث والتجدد. فقد حصل لهم الارتياب لأن قلوبهم مريضة لم يدخلها إيمان راسخ.
برنامج ورتل القران ترتيلا