سورة الفرقان | الآية ٥٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة، ﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا﴾، قال: إن الله قسم هذا الرزق بين عباده، وصرفه بينهم، قال: وذكر لنا أن ابن عباس كان يقول: ما كان عامٌ قطُّ أقل مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه بين عباده، قال قتادة: فترزقه الأرض، وتحرمه الأخرى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج يحيى بن سلام ١/ ٤٨٥ قول ابن عباس من طريق قتادة.
٢
عن عطاء الخراساني -من طريق ابن جابر- في قوله: ﴿ولقد صرفناهبينهم﴾. قال: القرآن، ألا ترى إلى قوله: ﴿ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا، فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾ يعني: المطر بين الناس؛ يصرف المطر أحيانًا مرة بهذا البلد، ومرة ببلد آخر، فذلك التصرف ﴿ليذكروا﴾ في صنعه فيعتبروا في توحيد الله عز وجل فيوحده١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٧.
٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا﴾، قال: المطر مرة ههنا، ومرة ههنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٦٩.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا﴾ يعني: المطر١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٦/٤٤٥) أن ابن عباس قال بأن الضمير في قوله:﴿صَرَّفْناهُ﴾ للقرآن، وعلَّق عليه بقوله: «ويعضد ذلك قوله بعد ذلك: ﴿وجاهِدْهُمْ بِهِ﴾».
٦
عن عكرمة، قال ابن عباس: ﴿فأبى الناس إلا كفورا﴾. قولهم: مطرنا بالأنواء. فأنزل الله في «الواقعة»: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [الواقعة: ٨٢]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
عن ابن جريج، عن مجاهد بن جبر: ﴿فأبى الناس إلا كفورا﴾، قولهم: مطرنا بنوء كذا، وبنوء كذا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سنيد، وابن جرير، وابن المنذر.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- أنه قيل له ما كفرهم؟ قال: يقولون: مطرنا بالأنواء؛ فأنزل الله في «الواقعة»: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [الواقعة: ٨٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح- موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٥٣٢ رقم (٧٤)، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٧، وابن جرير ١٧‏/‏٤٦٩ مختصرًا من طريق ابن جريج.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾يعني: إلا كفرًا بالله-تعالى- في نعمه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٧.
١٠
قال يحيى بن سلّام: سمعت سفيان الثوري يقول في قوله: ﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾ يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، ومطرنا بنوء كذا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٥.
١١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي جحيفة- قال: ليس عام بأمطر من عام، ولكن الله يصرفه. ثم قرأ عبد الله: ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى الخرائطي في «مكارم الأخلاق».
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ما من عام بأقل مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه حيث يشاء. ثم قرأ هذه الآية: ﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٥٣٢(٧٤)-بنحوه، وابن جرير ١٧‏/‏٤٦٨، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٦، والحاكم ٢‏/‏٤٠٣، والبيهقي في سننه ٣‏/‏٣٦٣. وأخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٥ من طريق الحسن بن مسلم بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾، قال: المطر، يُنزِله في أرض، ولا يُنزِله في أخرى. فقال عكرمة: صرفناه بينهم ليذَّكَّروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى سنيد، وابن المنذر.
١٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- في قوله: ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾، يعني: المطر، تُسْقى هذه الأرض، وتُمنع هذه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٦٩، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٦، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح- موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٥٣٢(٧٤)-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٥
قال الحسن البصري: فيكونوا متذكرين بهذا المطر فيعلمون أن الذي أنزل هذا المطر الذي يعيش به الخلق، وينبت به النبات في الأرض اليابسة قادر على أن يحيي الموتى١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٥.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس أو عبد الله بن مسعود مرفوعًا: «ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا السماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء»١
التخريج
  1. ١أخرجه الشافعي في مسنده ص ١٠٦، ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن والآثار ٣‏/‏١١١، قال الشافعي: أخبرنا من لا أتهم، حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب. قال المناوي في فيض القدير ٥‏/‏٦٣٢: «الحديث مرسل»، وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٤٧٦ (٤٤٩٤): «هذا إسناد ضعيف؛ فإنه مع إرساله، فيه شيخ الشافعي الذي لم يسم، ولا يبعد أن يكون إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي المدني، وهو متهم عند غير الإمام الشافعي».
٢
عن عبد الله بن مسعود يرفعه، قال: «ليس من سنة بأمطر من أخرى، ولكن الله قسم هذه الأرزاق، فجعلها في السماء الدنيا، في هذا القطر ينزل منه كل سنة، بكيل معلوم، ووزن معلوم، ولكن إذا عمل قوم بالمعاصي حوَّل الله ذلك إلى غيرهم، فإذا عصوا جميعًا صرف الله ذلك إلى الفيافي والبحار»١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي في تفسيره ٧‏/‏١٤٠، من طريق إسحاق بن بشر، قال: حدّثنا ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل كلهم قالوا وبلّغوا به ابن مسعود به. إسناده تالف، فيه إسحاق بن بشر، كذّبه علي بن المديني، وقال ابن حبان: لا يحلّ كتب حديثه إلاّ على جهة التعجب، وقال الدارقطني: كذّاب متروك، وقال الذهبي: يروي العظائم عن ابن إسحاق وابن جريج والثوري، كما في لسان الميزان لابن حجر ٢‏/‏٤٤. ثم إن إسناد الحديث منقطع بين ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل، وابن مسعود!.
٣
عن عمر مولى غفرة، قال: كان جبريل في موضع الجنائز، فقال له النبي ﷺ: «يا جبريل إني أحب أن أعلم أمر السحاب، فقال جبريل: هذا ملك السحاب فَسْأَلْه، فقال: تأتينا صكاك مختَّمة، اسْقِ بلاد كذا وكذا، كذا وكذا قطرة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٨‏/‏٢٧٠٦ (١٥٢٤٩). قال ابن كثير في تفسيره ٦‏/‏١١٦: «حديث مرسل».
٤
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «لو حُبِس المطر عن أمتي عشر سنين؛ ثم صبه عليهم لأصبح طائفة من أمتي كافرين يقولون: مطرنا بنوء مِجْدَح١»٢