سورة الأحزاب | الآية ٥٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

وقفات مع سور وآيات
ذكر العم والخال مفرداً ، وجمع العمات والخالات في {وبنات عمك وبنات عماتك}لأن العم والخال في الإطلاق اسم جنس دون العمة والخالة.ابن العربي.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(وبنات عمك وبنات عماتك) أفرد العم لأنه بمنزلة الأب ، والأب لا يكون إلا واحدًا وقيل : جمع العمات لأن النساء أكثر من الرجال
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
} *وكان الله غفورا رحيما{قد تعمل بالمعصية وتجد الله يضع بين يديك نعمة!هي رسالة لك لتخجل من نفسك وتستغفر الرحيم ليرحمك
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
[ إن الله كان غفورا رحيما ] عندما ترتكب خطأ بحق أحدهم قد يسامحك لسانه ويأبى قلبه ! إﻻ الله يغفر الزلة ويرحم ليكن قلبك إذن له
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
قال تعالى: (وَبَنَاتِ عَمِّكَ) فذكر العم مفردًا، ثم لما ذكر العمات قال: (وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ) بالجمع، وكذلك قال: (وَبَنَاتِ خَالِكَ) فردًا (وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ) جمعًا، والحكمة في ذلك أن العم والخال ـ في الإطلاق ـ اسم جنس، كالشاعر والراجز، وليس كذلك في العمة والخالة، وهذا عرف لغوي؛ فجاء الكلام عليه بغاية البيان لرفع الإشكال، وهذا دقيق فتأملوه.
ابن العربي
وقفات مع سور وآيات
قال تعالى في شأن المرأة التي وهبت نفسها: (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ) ﱸ قال الزجاج: ولم يقل: (إن وهبت نفسها لك)؛ لأنه لو قال: (لك) جاز أن يتوهم أن ذلك يجوز لغير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما جاز في بنات العم وبنات العمات -والله أعلم-.
ابن الجوزي
وقفات مع سور وآيات
{ وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك}أفرد الذكور لشرفهم على الإناث ذكره ابن كثير وله نظائر ( الظلمات، والنور اليمين والشمائل )
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
(اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ) دل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل الأفضل، وهو تقديم المهر كاملاً لأزواجه، قبل الدخول عليهن .(في المطبوع19/ 12102)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
سورة الأحزاب تكريم للنبي ﷺ ذكر فيها بـ:اسمه محمد، النبي، الرسول فيها 5 نداءات (يا أيها النبي) بصفته هادي الأمة وقائدها
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وبنات عمك وبنات عماتك،وبنات خالك وبنات خالاتك} فأفرد ذكر العم والخال،وجمع العمات والخالات،لماذا؟ أجيب بأن(العم والخال) عند الإطلاق اسم جنس كالشاعر والراجز، وليس كذلك في العمة والخالة، وهذا عرف لغوي، فجاء الكلام عليه في في غاية البيان لرفع الإشكال،
ابن العربي
وقفات مع سور وآيات
"أحكام القرآن" (3/ 593) فيقول: "والحكمة في ذلك أن العم والخال في الإطلاق اسم جنس كالشاعر والراجز، وليس كذلك في العمة والخالة، وهذا عرف لغوي؛ فجاء الكلام عليه بغاية البيان لرفع الإشكال؛ وهذا دقيق فتأملوه"اهـ.
ابن العربي
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك) أفرد الذكور وجمع الإناث؟ . جوابه: أن إفراد الذكور لإرادة الجنس، وعلم من إضافة الجمع إلى المفرد أن المراد جنس الأعمام والأخوال، لا عم معين أو خال معين، فكان الإفراد مع إرادة الجنس أخف لفظا وأفصح لما فيه من المقابلة بين الإفراد والجمع والذكور والإناث. أما جمع الإناث لفظا فلتعذر الإتيان بمفرده لقيد الجنس، إذ لو قيل: بنات عمك أو بنات عمتك، وبنات خالتك أو بنات خالاتك لاحتمل إرادة بنت معينة أو عمة معينة أو خال معين أو خالة معينة، والآية إنما سيقت لبيان المنة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتوسعة عليه والإفراد يفوت به التصريح له بهذا المعنى المقصود.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (50): *انظر آية (37).↑↑↑ *ما دلالة استخدام المفرد ثم الجمع في قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ (50) الأحزاب)؟ (د.فاضل السامرائي) الرسول  له خالات وله خال واحد هو عبد يغوث. يذكرون من خالاته فريعة بنت وهب وذكروا هالة بنت وهب ويذكر خالة اسمها فاختة وله خال واحد. وهناك سؤال آخر عن العم والعمات في قوله تعالى (وبنات عمك وبنات عماتك) الرسول  له عمّات وبناتهم متزوجات وله أعمام كثيرون بناتهم متزوجات لكنه قال (وبنات عمك). ذكروا من أعمام الرسول  العباس وحمزة وعندهم بنات غير متزوجات لكن هؤلاء (العباس وحمزة) إخوان الرسول  من الرضاعة فإذن لا تحلّ للرسول  بناتهم وذكروا أبو طالب عنده أم هانئ لم تكن مهاجرة وفي الآية قال (اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ) فيكون له عمّ واحد فقط له ابنة والباقي متزوجات فقال (وَبَنَاتِ عَمِّكَ). هذا هو الواقع وهذا أمر تاريخي. * (د.فاضل السامرائى) : الذي لاحظناه في القرآن الكريم أنه إذا استعمل الفعل المضارع بعد الشرط فمظنة التكرار. واستعمال الماضي مظنة عدم التكرار ووقوعها مرة واحدة. يقول تعالى (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا (93) النساء) يقتل فعل مضارع وقال (وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ (92) النساء) الآيتان متتابعتان في سورة النساء من قتل ومن يقتل، الفعل مستقبل لكن القتل المتعمد يعني أنه كلما سنحت له الفرصة بالقتل قتل ما دام متعمد يتقل، تتكرر. هو يتعمد قتل المؤمن إذن كلما سنحت له الفرصة سيقتل. بينما قال (وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا) الخطأ ما يتكرر لأنه غير متعمد.ولذلك الجزاء مختلف. (وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ (50) الأحزاب) كم مرة يريد أن يستنكحها؟ مرة واحدة. لكن قال (وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا (145) آل عمران) الثواب يتجدد كل عمل أنت فيه له ثواب. * لو قال ومن أراد يكون مرة واحدة؟ تلك (وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (19) الإسراء) الآخرة واحدة أما الثواب فمتجدد لأنه في كل عمل تعمله أنت تبتغي الثواب. * مع الآخرة في آية أخرى يقول (وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ)؟ (وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ) ليس الثواب.هي آخرة واحدة بينما الثواب جاء معه بالمضارع (يريد) لأنه متجدد، ثواب الدنيا كلما عملت عملاً تأتيك أجرة إذن (وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا) وثواب الآخرة كذلك. (وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) الأنفال) الخديعة تتكرر. (وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ اللّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (71) الأنفال) هذه تتكرر. إذن هذا الذي ورد في القرآن مرات كثيرة. (قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً (17) الأحزاب) لم يذكر التكرار هنا. * (وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ (50) الأحزاب) قال (خَالِصَةً لَّكَ) وليست له علماً أنه يتكلم عن النبي؟ (د.فاضل السامرائى) الآية في الخطاب للرسول (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ (50) الأحزاب) هذا في الأصل الخطاب والسياق للنبي ثم جاءت (وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ) (خَالِصَةً لَّكَ) عاد إلى الخطاب الأول للنبي. * حتى في البداية لم يقل وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها لك إنما قال (إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ)؟ كلمة نبي فيها تعظيم، فيها إجلال وفيها تعظيم وفيها تكريم إذن هي راعت مقام الإجلال والتعظيم فيها التزكية للنفس، معنى عبادة ولذلك قال (خالصة لك) يعني لا تحل لأحد آخر بعده * حتى إذا قال "إو وهبت نفسها لك" ربما يشم فيها الدنيا! لكن كلمة النبي فيها، هذه أمور عبادية ولذلك قال (إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ) إذن ليس الغرض أمور جسدية أو دنيوية * وكأن هذا الوهب للنبي متعلقة بتشريع لكنه تشريع خاص لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقط ولهذا قال (إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ). لكنه قال (إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا) وما قال أن تستنكحها! هي وهبت نفسها للنبي إذا أراد فليس فيها إشكال. * لم تغير الضمير (خَالِصَةً لَّكَ)؟ ماذا يسمى هذا التغير في الضمير؟ هذا يسمى التفات يعني التفت من الخطاب إلى الغيبة إلى الخطاب مرة ثانية. الالتفات للنبي لأن المقام مقام تعظيم للشخص ليس لذاته وإنما للصفة التي اتصف بها. *هل للالتفات هذا فائدة بلاغية أو بيانية؟ طبعاً، أهل اللغة يقولون فيه إثارة وتجديد لأن تغيير الأسلوب مدعاة إلى الانتباه وتجديد الأمر والتشويق والنشاط الذهني. هذا شيء عام.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ) جاء بالمفرد لكلمة (عم) وبالجمع للعمات والخالات، والسبب أن كلمة (عم) هي اسم جنس يشمل المفرد والجمع، أما العمات والخالات، فهي جمع لأنها ليست اسم جنس .(في المطبوع19/ 12105 )
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قال تعالي في سورة الأحزاب : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ } [ الاحزاب : 50 ] سؤال : لماذا قال سبحانه : { وَبَنَاتِ عَمِّكَ } بإفراد العم , مع أن له أعماما , وليس عما واحدا , وجمع العمات والخالات ؟ الجواب : مما ذكر في ذلك أن من أعمامه العباس وحمزة , وهما أخواه من الرضاع لا تحل له بناتهما , وأبو طالب ابنته ام هانئ لم تكن مهاجرة , وقد قال سبحانه : { اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ } , وبقية الأعمام بناتهم متزوجات . وذكروا له أكثر من خالة , منهن قريعة بنت وهب الزهرية , وفاختة بنت عمرو الزهرية , خالة النبي – صلي الله عليه وسلم – وهالة بنت وهب . وذكروا له عدة عمات , وعدة بنات لهن . وله خال واحد هو عبد يغوث بن وهب . فأفرد العم لذلك . وذكرت أسباب أخري للأفراد . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 94)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية (وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ (50) الأحزاب) قال (خَالِصَةً لَّكَ) وليست له علماً أنه يتكلم عن النبي؟ (د.فاضل السامرائي) الآية في الخطاب للرسول (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ (50) الأحزاب) هذا في الأصل الخطاب والسياق للنبي ثم جاءت (وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ) (خَالِصَةً لَّكَ) عاد إلى الخطاب الأول للنبي. * حتى في البداية لم يقل وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها لك إنما قال (إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ)؟ كلمة نبي فيها تعظيم، فيها إجلال وفيها تعظيم وفيها تكريم إذن هي راعت مقام الإجلال والتعظيم فيها التزكية للنفس، معنى عبادة ولذلك قال (خالصة لك) يعني لا تحل لأحد آخر بعده * حتى إذا قال "إو وهبت نفسها لك" ربما يشم فيها الدنيا! لكن كلمة النبي فيها، هذه أمور عبادية ولذلك قال (إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ) إذن ليس الغرض أمور جسدية أو دنيوية * وكأن هذا الوهب للنبي متعلقة بتشريع لكنه تشريع خاص لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقط ولهذا قال (إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ). لكنه قال (إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا) وما قال أن تستنكحها! هي وهبت نفسها للنبي إذا أراد فليس فيها إشكال. * لم تغير الضمير (خَالِصَةً لَّكَ)؟ ماذا يسمى هذا التغير في الضمير؟ هذا يسمى التفات يعني التفت من الخطاب إلى الغيبة إلى الخطاب مرة ثانية. الالتفات للنبي لأن المقام مقام تعظيم للشخص ليس لذاته وإنما للصفة التي اتصف بها. *هل للالتفات هذا فائدة بلاغية أو بيانية؟ طبعاً، أهل اللغة يقولون فيه إثارة وتجديد لأن تغيير الأسلوب مدعاة إلى الانتباه وتجديد الأمر والتشويق والنشاط الذهني. هذا شيء عام.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: ((وَبَنَاتِ عَمِّكَ وبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ. .) الآية. أفردَ العمَّ والخال ، وجمعَ العمَّاتِ والخالات، لأن العمَّ والخال بوزن مصدريْنِ وهما " الضمُّ " و " المال " والمصدرُ يستوي فيه المفردُ والجمعُ، بخلاف العمة والخالة، ولا يردُ على ذلك جمعُ العمِّ والخال في قوله في النور " أو بيوت أعمامكم أو بيوتِ أخوالكم " لأنهما ليسا مصدرين حقيقةً، فاعتُبر هنا حقيقتُهما، وثَمَّ شَبَهُهُما.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن