تفسير
٩ أقوالقال عبد الله بن عباس: ﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا﴾ لنقفنَّهم على مساوئ أعمالهم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا﴾ مِن أعمالهم الخبيثة، ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِن عَذابٍ غَلِيظٍ﴾ يعني: شديد، لا يُفتّر عنهم، وهم فيه مبلسون١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ولَئِنْ أذَقْناهُ رَحْمَةً مِنّا﴾، يقول: ولئن آتيناه خيرًا وعافية١
عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: ﴿ولَئِنْ أذَقْناهُ رَحْمَةً مِنّا﴾، قال: عافية١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجِيح- في قوله: ﴿لَيَقُولَنَّ هَذا لِي﴾: أي: بعملي، وأنا محقوق بهذا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِن بَعْدِ ضَرّاءَ مَسَّتْهُ﴾ يعني: بعد بلاء وشِدَّة أصابته؛ ﴿لَيَقُولَنَّ هَذا لِي﴾ يقول: أنا أحقُّ بهذا١
عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، قال: الكافر في أُمنيتين؛ أما في الدنيا فيقول: ﴿ولَئِنْ رُجِعْتُ إلى رَبِّي إنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى﴾. وأما في الآخرة فيقول: ﴿يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرابًا﴾ [النبأ:٤٠]١٢
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى﴾: يقول: غِنىً١
قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿وما أظُنُّ﴾ يقول: ما أحسب ﴿السّاعَةَ قائِمَةً﴾ يعني: القيامة كائنة، ثم قال الكافر: ﴿ولَئِنْ رُجِعْتُ إلى رَبِّي﴾ في الآخرة إن كانت آخرةٌ ﴿إنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى﴾ يعني: الجنة، كما أُعطيت في الدنيا١