عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾، قال: لا يُولد له١
٦
عن أبي غَزْوان الغِفارِيّ، ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾، قال: يكون الرجل لا يُولد له١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾: لا يُولد له١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾ لا يُولَد له، ﴿إنَّهُ عَلِيمٌ﴾ بخلْقه، ﴿قَدِيرٌ﴾ في أمر الولد والعقْم وغيره١
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾: لا يلد واحدًا ولا اثنين١
١٠
عن إسحاق بن بشر، في قول الله تعالى: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشاءُ إناثًا ويَهَبُ لِمَن يَشاءُ الذُّكُورَ أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾، قال: نزلت في الأنبياء ثمّ عمّت، ﴿يَهَبُ لِمَن يَشاءُ إناثًا﴾ يعني: لوطًا، لم يُولد له ذكر، إنّما وُلد له ابنتان، ﴿ويَهَبُ لِمَن يَشاءُ الذُّكُورَ﴾ يعني: إبراهيم، لم يُولد له أنثى، ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾ يعني: النبي ﷺ، وُلد له بنون وبنات، ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾ يعني: يحيى وعيسى١
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾: يُولد له الجواري والغلمان، فذلك تزويجهم١
١٢
عن عبد الله بن عباس، أنه قال في قوله تعالى:... ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾: يعني: محمدًا عليه السلام، وكان له ثمانية أولاد، أربعة ذكور، وأربع إناث؛ القاسم، والطاهر، وعبد الله، وإبراهيم، وزينب، ورقيّة، وأم كلثوم، وفاطمة...١
١٣
عن محمد ابن الحَنفيّة، ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: التوأم١٢
١٤
عن سعيد بن جُبيْر، ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: يُولَد له غلامٌ وجارية١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: يخلط بينهم جواري وغلمان. يقول: التزويج: أن تلد المرأةُ غلامًا، ثم تلد جارية، ثم تلد غلامًا، ثم تلد جارية١
١٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: في بطن١
١٨
عن عبيد، قال: سمعت الضَّحّاك بن مُزاحِم يقول: ﴿أو يزوّجهم ذكرانًا وإناثاّ﴾ تلد المرأة ذكرًا مرّة، وأنثى مرّة١
١٩
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: أو يجمع لهم الذّكْران والإناث١
٢٠
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ، ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: يكون الرجل يُولد له الذكور والإناث١
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾: فيهَب للرجل ذُكرانًا وإناثًا، فيجمعهم له جميعًا١
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ﴾ يقول: وإنْ يشأ نصفهم ﴿ذُكْرانًا وإناثًا﴾ يعني: يولد له مرّة بنين وبنات، ذكورًا وإناثًا، فنجعلهم له١
٢٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: أو يجعل في الواحد ذكرًا وأنثى توأمًا، هذا قوله: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾١٢
٢٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾، قال: الذي لا يُولَد له١