سورة الأنفال | الآية ٥٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

تفسير

١٣ قولًا
١
قال مُرَّة الهَمْدانيُّ، وعبد الملك بن جريج: ﴿وجوههم﴾ ما أقبل منهم، ﴿وأدبارهم﴾ ما أدبر منهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤/ ٣٦٦، وتفسير البغوي ٣/ ٣٦٨ دون ذكر مُرَّة الهمداني.
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق يعلى بن مسلم- في قوله: ﴿يضربون وجوههم وأدبارهم﴾ قال: إن الله كَنى، ولو شاء لقال: أستاههم. وإنما عنى بأدبارِهم: أستاهَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٣٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٨.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قوله: ﴿إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم﴾، قال: يوم بدر١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٥٦، وأخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٢٩.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي هاشم- في قوله: ﴿وأدبارهم﴾، قال: وأسْتاهَهم، ولكن الله كريمٌ يَكْنِي١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ص١١٩، وسعيد بن منصور (٩٩٧ - تفسير)، وابن جرير ١١١‏/‏٢٣٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، نحوه١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٨.
٦
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة﴾، قال: الذين قتَلَهم اللهُ ببدر مِن المشركين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٧. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٨٢-.
٧
عن عمر مولى غُفْرَة -من طريق حَرْمَلَة- قال: إذا سمعتَ اللهَ يقول: ﴿يضربون وجوههم وأدبارهم﴾ فإنما يريد: أستاهَهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏٥٧ (١١٣)، وابن جرير ١١‏/‏٢٣١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٨ بنحوه.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ كثير (٧/١٠٥) أقوال المفسرين، ثم علَّق -واختارَ العمومَ لظاهر الآية ونظائرها- بقوله: «وهذا السياق -وإن كان سببُه وقعةَ بدر- ولكنه عام في حق كل كافر؛ ولهذا لم يُخَصِّصْه تعالى بأهل بدر، بل قال تعالى: ﴿ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم﴾، وفي سورة القتال مثلها، وتقدم في سورة الأنعام عند قوله: ﴿ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم﴾ [الأنعام:٩٣]».
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْ تَرى﴾ يا محمد ﴿إذْ يَتَوَفّى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بتوحيد الله ﴿المَلائِكَةُ﴾ يعني: ملك الموت وحده ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وأَدْبارَهُمْ﴾ في الدنيا. ثم انقطع الكلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٢١.
٩
قال مقاتل بن سليمان: فلما كان يوم القيامة دخلوا النار، تقول لهم خزنة جهنم: ﴿وذُوقُوا عَذابَ الحَرِيقِ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٢١.
١٠
عن مجاهد بن جبر: أن رجلًا قال للنبي ﷺ: إني حَمَلْتُ على رجل من المشركين، فذهبت لأضربه، فنَدَر١ رأسُه. فقال: «سبَقَك إليه المَلَكُ»٢
التخريج
  1. ١ندر رأسه: سقط ووقع. النهاية (ندر).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٣١ مرسلًا.
١١
عن الحسن البصري، قال: قال رجل: يا رسول الله، إنِّي رأيت بظهر أبي جهل مثل الشِّراكِ١، فما ذاك؟ قال: «ضَرْبُ الملائكةِ»٢
التخريج
  1. ١الشِّراك: أحد سُيُور النَّعْل التي تكون على وجهها. النهاية (شرك).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٣٠-٢٣١. قال ابن كثير ٧‏/‏١٠٥: «رواه ابن جرير، وهو مرسل».
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- قال: آيتان يُبشَّرُ بهما الكافر عندَ موته: ﴿ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٧.
١٣
قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج-: إذا أقبل المشركون بوجوههم إلى المسلمين ضَرَبُوا وجوهَهم بالسيوف، وإذا ولَّوا أدركتهم الملائكةُ فضَرَبُوا أدبارَهم١٢