قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما أشهدتهم﴾ يعني: ما أحضرتُهم ﴿خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم﴾ يعني: إبليس وذريته١
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم﴾، وذلك أنّ المشركين قالوا: إنّ الملائكة بنات الله. وقال في آية أخرى: ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم﴾ [الزخرف:١٩]. أي: ما أشهدتهم شيئًا من ذلك، فمِن أين ادَّعوا أنّ الملائكة بنات الله؟!١٢
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- في قوله: ﴿وما كنت متخذ المضلين عضدا﴾، قال: ما كنتُ لِأُوليَ المُضلين١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وما كنت متخذ المضلين عضدا﴾، قال: أعوانًا١
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وما كنت متخذ المضلين﴾ قال: الشياطين ﴿عضدا﴾ قال: ولا اتخذتهم عضدًا على شيء عضَّدوني عليه فأعانوني١
٨
قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: ﴿وما كنت متخذ المضلين﴾ الذين أضَلُّوا بني آدم وذريتَه ﴿عضدا﴾ يعني: عِزًّا وعونًا فيما خلقتُ مِن خلق السموات والأرض ومِن خلقهم١
٩
قال يحيى بن سلّام: سمعتُ مَن يقول: المضلون: الشياطين١