سورة الكهف | الآية ٥١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

تفسير

٩ أقوال
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم﴾، قال: يقول: ما أشهدتُ الشياطينَ الذين اتخذتُم معي هذا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال محمد بن السائب الكلبي: يعني: الملائكة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٧٧، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٨٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما أشهدتهم﴾ يعني: ما أحضرتُهم ﴿خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم﴾ يعني: إبليس وذريته١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٩.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم﴾، وذلك أنّ المشركين قالوا: إنّ الملائكة بنات الله. وقال في آية أخرى: ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم﴾ [الزخرف:١٩]. أي: ما أشهدتهم شيئًا من ذلك، فمِن أين ادَّعوا أنّ الملائكة بنات الله؟!١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦٢٠-٦٢١) أن الضمير في قوله: ﴿ما أشهدتهم﴾ يحتمل أمرين: أحدهما: أن يعود على الكفار، وعلى الناس بالجملة، فتتضمن الآية الرد على طوائف المنجمين وأهل الطبائع، والمتحكمين من الأطباء وسواهم من كل من مُتَخَرِّص في هذه الأشياء. وثانيهما: أن يعود على ذرية إبليس، فتكون الآية متضمنة تحقيرهم. ثم قال معلِّقًا: «والقول الأول أعظم فائدة، وأقول: إن الغرض المقصود أولًا بالآية هم إبليس وذريته، وبهذا الوجه يتَّجه الرد على الطوائف المذكورة، وعلى الكُهّان والعرب المصدقين لهم والمعظمين للجن حين يقولون: أعوذ بعزيز هذا الوادي. إذ الجميع من هذه الفِرق متعلقون بإبليس وذريته، وهم أضلوا الجميع، فهم المراد الأول بالمضلِّين، وتندرج هذه الطوائف في معناهم».
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- في قوله: ﴿وما كنت متخذ المضلين عضدا﴾، قال: ما كنتُ لِأُوليَ المُضلين١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٢ بلفظ: ما كنت لأتولى المضلين. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وما كنت متخذ المضلين عضدا﴾، قال: أعوانًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٠٤، وابن جرير ١٥‏/‏٢٩٥، ومن طريق سعيد أيضًا. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وما كنت متخذ المضلين﴾ قال: الشياطين ﴿عضدا﴾ قال: ولا اتخذتهم عضدًا على شيء عضَّدوني عليه فأعانوني١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: ﴿وما كنت متخذ المضلين﴾ الذين أضَلُّوا بني آدم وذريتَه ﴿عضدا﴾ يعني: عِزًّا وعونًا فيما خلقتُ مِن خلق السموات والأرض ومِن خلقهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٩.
٩
قال يحيى بن سلّام: سمعتُ مَن يقول: المضلون: الشياطين١