سورة مريم | الآية ٥١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ

وقفات مع سور وآيات
[واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا] أكثر شيئ يرفع درجتك هو إخلاصك فالإخلاص هو الذي يؤهلك لكل خير وإذا انعدم منك انعدم الخير عن .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
(واذكر) (في الكتاب) موسى (إنه) كان (مخلِصا)...." بكسر اللام في قراءة نوه الله بذكره بسبب إخلاصه طيب قلبك بالإخلاص يطيب الله ذكرك .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
[واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا] أكثر شيئ يرفع درجتك هو إخلاصك فالإخلاص هو الذي يؤهلك لكل خير وإذا انعدم منك انعدم الخير عنك .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة مريم(سور مريم آية 51،52،53)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
سورة مريم آية (51)
أيمن الشعبان
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (إنه كان صديقا نبيا (41) . في إبراهيم وإدريس وفى موسي: (رسولا نبيا) ، وفى إسماعيل: (صادق الوعد) . ما وجه تخصيص كل منهم بما وصف به وكل منهم كذلك؟ جوابه: أما إبراهيم عليه السلام فلعل المبالغة في صدقه لنفى ما توهم منه في الثلاثة التي ورى بها وهي: " إني سقيم " ولسارة: " هي أختي "، و " فعله كبيرهم ". وأما موسى عليه السلام، فلأنه أخلص نفسه لله في منابذة فرعون مع ملكه وجبروته وفى غير ذلك. وأما إسماعيل عليه السلام: فلصدق قوله: (ستجدني إن شاء الله من الصابرين) ووفى بوعده فصدق في قوله: وقيل: إنه وعد إنسانا إلى مكان فوفى له وانتظره مدة. .
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة