سورة مريم | الآية ٥١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿إنّهُ كانَ مُخْلَصًا﴾ بنصب اللام١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ‹مُخْلِصًا› بكسر اللام. انظر: الإتحاف ص٣٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قراءة قوله: ﴿مخلصا﴾، فقرأ قوم بفتح اللام، وقرأ غيرهم بكسرها. وذكر ابنُ جرير (١٥/٥٥٨) أنّ قراءة الكسر بمعنى: إنّه كان يخلص لله العبادة. وقراءة الفتح بمعنى: إنّ موسى كان الله قد أخلصه واصطفاه لرسالته. وبنحوه ابنُ عطية (٦/٤١)، وابنُ كثير (٩/٢٥٥). ورجَّح ابنُ جرير مستندًا إلى صحة المعنى صِحَّة كِلتا القراءتين، فقال: «والصواب مِن القول في ذلك عندي: أنه كان ﷺ مخلِصًا عبادة الله، مخلَصًا للرسالة والنبوة، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيبٌ الصوابَ».

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿وكان رسولا نبيا﴾، قال: النبيُّ وحده: الذي يُكلَّم، ويُنَزَّل عليه، ولا يُرْسَل. ولفظ ابن أبي حاتم: الأنبياء: الذين ليسوا برُسُل، يُوحى إلى أحدِهم، ولا يُرسَل إلى أحد. والرُّسُل: الأنبياء الذين يُوحى إليهم ويُرسَلون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿واذكر في الكتاب موسى﴾، يقول: اذكر لأهل مكة أمر موسى، أي: اقْرَأهُ عليهم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٨.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واذكر﴾ لأهل مكة ﴿في الكتاب موسى إنه كان مخلصا﴾ يعني: مُسْلِمًا مُوَحِّدًا، ﴿وكان رسولا نبيا﴾١