سورة الأنبياء | الآية ٥١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

تفسير

٨ أقوال
١
قال الحسن البصري: النبوة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢١.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده﴾، يقول: آتيناه هداه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٩١. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٦/٢٩٠-٢٩١) غير قول قتادة، ومجاهد. وقال ابن عطية (٦/١٧٤-١٧٥): «الرشد عامٌّ في هدايته إلى رفض الأصنام، وفي هدايته في أمر الكوكب والشمس والقمر، وغير ذلك مِن النبوَّة فما دونها. وقال بعضهم: معناه: وُفِّق للخير صغيرًا. وهذا كلُّه مُتقارِب».
٣
قال محمد بن كعب القرظي، في قوله: ﴿رشده﴾: أي: صلاحه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٧٨، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٢٢.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل﴾، يقول: ولقد أعطينا إبراهيمَ هُداه في السرب وهو صغير، مِن قبل موسى وهارون١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (٢/١٩٧-١٩٨بتصرف) في تفسير قوله: ﴿من قبل﴾ ثلاثة أقوال: الأول: أن معناه: حال صغره. الثاني: أن معناه: في سابق عِلْمِنا. الثالث: أنّ معناه: من قبل نزول التوراة. وقد رجّح القولَ الثالث مستندًا إلى السياق، فقال: «وأصحُّ الأقوال في الآية أنّ المعنى: من قبل نزول التوراة. فإنّه سبحانه قال: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى وهارُونَ الفُرْقانَ وضِياءً وذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ﴾، وقال: ﴿وهَذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أنْزَلْناهُ أفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴾، ثم قال: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا إبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ﴾، ولهذا قطعت قبل عن الإضافة وبُنِيَت؛ لأن المضاف منويٌّ معلوم، وإن كان غير مذكور في اللفظ، فالسياق إنما يقتضي: مِن قبل ما ذُكِر». وانتقد ابنُ القيم مستندًا إلى ظاهر الآية والدلالة العقلية القولَ الثاني، فقال: «وقيل: المعنى بقوله: ﴿من قبل﴾ أي: في سابق علمنا، وليس في الآية ما يدل على ذلك، ولا هو أمر مختص بإبراهيم، بل كل مؤمن فقد قدّر الله هُداه في سابق علمه».
٥
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- قال: هديناه صغيرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٠٦.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكنا به عالمين﴾، يقول الله عز وجل: وكُنّا بإبراهيم عالمين بطاعته لنا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٣.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿وكنا به عالمين﴾ أنّه سَيُبَلِّغ عن الله الرسالة، ويمضي لأمره. وهو كقوله: ﴿الله أعلم حيث يجعل رسالته﴾ [الأنعام:١٢٤]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢١.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده﴾، قال: هَدَيْناهُ صغيرًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٩٠. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ القيم (٢-١٩٨) مستندًا إلى ظاهر الآية ما جاء في قول مجاهد وغيره، فقال: «وقد قيل: ﴿من قبل﴾ أي: في حال صغره قبل البلوغ، وليس في اللفظ ما يدُلُّ على هذا».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن أبيه، قال: بلغني: أنّ إبراهيم خليل الله لَمّا عَقِل سأل أباه، فقال: مَن خلقني؟ قال: أنا. قال: فمَن خلقك؟ قال: فلان. قال: فمَن خلقه؟ قال: فلان؛ مَلِكُهم. قال: فما بال فلانٍ مِمَّن يجالسه -قال إسحاق: أظنه قال: أفضل منه، أو كما قال-؟ ، وإن كان هو الذي خلقكم فما باله لم يتفضل على أصحابه بالحُسْن والجمال؟ قال: فواراه والِدُه١