سورة الحج | الآية ٥١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ ﰲ

قراءات الآية، وتفسيرها

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مُعاجِزِينَ﴾، قال: مُراغِمين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن الزبير أنّه كان يقرأ: ‹والَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعَجِّزِينَ›. يعني: مُثَبِّطين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن عروة بن الزبير: أنه كان يَعْجَب من الذين يقرءون هذه الآية: ﴿والَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ﴾. قال: ليس «مُعاجِزِينَ» من كلام العرب، إنما هي: ‹مُعَجِّزِينَ›، يعني: مُثَبِّطين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ‹مُعَجِّزِينَ›، قال: مُبَطِّئين؛ يُبَطِّئون الناسَ عن اتباع النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٠٠. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
تفسير الحسن البصري: قوله: ﴿والَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ﴾، يَظُنُّون أنهم يُعْجِزونا، فيسبقوننا في الأرض حتى لا نقدر عليهم، فنعذبهم١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٨٣.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ﴾، قال: كذَّبوا بآيات الله، وظَنُّوا أنهم يعجزون الله، ولن يعجزوه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠، وابن جرير ١٦‏/‏٦٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٦/٢٦١) هذا القول بأنه تفسير على المعنى لا اللفظ، فقال: «وهذا تفسير خارج عن اللفظة».
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ﴾ يعني: في القرآن مُثَبِّطين، يعني: كُفّار مكة يُثَبِّطون الناس عن الإيمان بالقرآن، ﴿أُولَئِكَ أصْحابُ الجَحِيمِ﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٣٢. ولم تتبين القراءة في المطبوع، لكن تفسيره يدل على أن مراده قراءة: ‹مُعَجِّزِينَ›.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قراءة قوله: ﴿معاجزين﴾؛ فقرأ قوم: ﴿معاجزين﴾. وقرأ غيرهم: ‹مُعَجِّزِينَ›. وذكر ابنُ جرير (١٦/٦٠١) أنّ من فسر ﴿معاجزين﴾ بـ:مشاقين، أو بـ:أنهم ظنوا أنهم يعجزون الله فلا يقدر عليهم. فهو موافق للقراءة الأولى، وأن القراءة الثانية بمعنى: أنهم عجّزوا الناس، وثَبَّطوهم عن اتِّباع رسول الله ﷺ والإيمان بالقرآن. وبنحوه ابنُ عطية (٦/٢٦١). ورجَّح ابنُ جرير (١٦/٦٠٢) صحة كلتا القراءتين، وتقارب معناهما مستندًا لاستفاضتهما وشهرتهما، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنهما قراءتان مشهورتان، قد قرأ بكل واحدة منهما عُلماء مِن القرّاء، متقاربتا المعنى؛ وذلك أنّ مَن عجّز عن آيات الله فقد عاجز الله، ومِن معاجزة الله التعجيز عن آيات الله، والعمل بمعاصيه وخلاف أمره، وكان مِن صفة القوم الذين أنزل الله هذه الآيات فيهم أنهم كانوا يُبَطِّئون الناسَ عن الإيمان بالله، واتباع رسوله، ويُغالِبون رسول الله ﷺ، يحسبون أنهم يُعَجِّزونه ويغلبونه، وقد ضمن الله له نصره عليهم، فكان ذلك معاجزتهم الله. فإذ كان ذلك كذلك فبأيِّ القراءتين قرأ القارئُ فمصيبٌ الصوابَ في ذلك». وذكر ابنُ عطية (٦/٢٦١) أنّ من قرأ: ﴿معاجزين﴾ فمعناه: مغالبين، كأنهم: طلبوا عجز صاحب الآيات، والآيات تقتضي تعجيزهم، فصارت مفاعلة.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿أُولَئِكَ أصْحابُ الجَحِيمِ﴾، والجحيم اسم من أسماء جهنم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٨٣.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- أنّه قرأ: ﴿مُعاجِزِينَ﴾ في كل القرآن، يعني: بألف. وقال: مُشاقِّين١