عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: لقريش. يقول: تابعنا عليهم الموعظة١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: وصل الله لهم القول في هذا القرآن، يُخبِرهم كيف يصنع بمَن مضى، وكيف صنعوا، وكيف هو صانِع١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿القول﴾ يقول: ما في القرآن مِن الأمم الخالية، كيف عُذِّبوا بتكذيبهم رسلهم، ﴿لعلهم﴾ يعني: لكي ﴿يتذكرون﴾ فيخافوا فيُؤمنوا١
٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولقد وصلنا لهم﴾، قال: وصلنا لهم الخبر؛ خبر الدنيا بخبر الآخرة، حتى كأنهم عاينوا الآخرة، وشهدوها في الدنيا، بما نريهم من الآيات في الدنيا وأشباهها. وقرأ: ﴿إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة﴾ [هود:١٠٣]. وقال: إنّا سوف نُنجِزهم ما وعدناهم في الآخرة، كما أنجزنا للأنبياء ما وعدناهم، نقضي بينهم وبين قومهم١
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾ أخبرناهم به؛ بما أهلكنا الأمم السالفة، قوم نوح، وعاد، وثمود، ومَن بعدهم بتكذيبهم رسلهم، ﴿لعلهم يتذكرون﴾ لكي يتذكروا فيحذروا، لا ينزل بهم ما نزل بهم، فيؤمنوا١
٦
عن عبد الله بن عباس، ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: فصّلنا١
٧
عن عبد الله بن عباس، ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: بيَّنّا١
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قوله: ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: فصَّلنا لهم القول١٢
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: بيَّنّا١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد وصلنا﴾، يقول: ولقد بيَّنّا١
١١
عن سفيان بن عيينة -من طريق محمد بن عيسى أبي جعفر- ﴿وصلنا﴾: بيَّنّا١
١٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾ أخبرناهم به١٢