سورة يس | الآية ٥١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

تفسير

١٣ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَإذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ من القبور إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ يخرجون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٨١.
٢
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَإذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ﴾، قال: النفخة الأخيرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ وهذه النفخة الآخرة. والصور: قرن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨١٢.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي-: ﴿فَإذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ﴾، يعني: مِن القبور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٥٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿مِنَ الأَجْداثِ﴾. قال: القبور. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول ابن رواحة: حينًا يقولون إذ مرُّوا على جَدَثي أرشده يا رب مِن عانٍ وقد رشدا١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٩٧-.
٧
عن الحسن البصري -من طريق ميمون المرائي- يقول: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَإذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾، قال: وثَبَ القومُ مِن قبورهم لَمّا سمعوا الصيحة، ينفضون التراب عن رؤوسهم، ويقول المؤمنون: سبحانك وبحمدك، ما عبدناك حقَّ عبادتك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب القبور -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٧١ (٨٠)-. وأخرجه في كتاب الأهوال ٦‏/‏١٧١ (٨٥) إلى قوله: ينفضون التراب.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ في الخلق ﴿فَإذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ فإذا هم مِن القبور إلى ربِّهم يخرجون، يعني: جميع الخلق١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨١٣.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَإذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ من القبور إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ يخرجون إلى الله عز وجل مِن قبورهم أحياءً، فلمّا رأوا العذابَ ذكروا قولَ الرسل في الدنيا: إنّ البعث حقٌّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٨١.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾، قال: يخرجون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨١٣، وابن جرير ١٩‏/‏٤٥٥-٤٥٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾. قال: النسل: المشي الخَبَب١. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت نابغة بني جعدة وهو يقول: عَسَلانَ٢ الذئب أمسى قاربًا٣ بَرَدَ الليلُ عليه فنَسَلْ٤
التخريج
  1. ١الخَبَبُ: ضرب من العَدْوِ، أي: الإسراع في المشي. التاج (خبب).
  2. ٢عسل الذئب عسلًا، وعسلانًا: مضى مسرعًا واضطرب عدوه وهز رأسه. اللسان (عسل).
  3. ٣قارب الخَطْو: داناه، والتقريب: أن يرفع الفرس يديه معًا ويضعهما معًا. اللسان (قرب).
  4. ٤عزاه السيوطي إلى الطستي.
١٣
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿يَنْسِلُونَ﴾، قال: يزفون على أقدامهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٤٤.

آثار متعلقة بتفسير الآية

٣ أقوال
١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الجريري- قال: النفخة الأولى مِن الدنيا، والنفخة الثانية من الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨١٣.
٢
قال الحسن البصري: القيامة: اسم جامع يجمع النفختين جميعًا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨١٤.
٣
عن مَعَدِّيِّ بن سليمان، قال: كان أبو محلم الحري يجتمع إليه إخوانُه، وكان حكيمًا، فكان إذا تلا هذه الآية: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَإذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ بكى، ثم قال: إنّ القيامة في كتاب الله لَمَعاريض، صِفَةٌ ذهبت فظاعتُها بأوهام العقول، أما -واللهِ- لئن كان القومُ في رقدة مثل ظاهر قولهم لَما دَعَوا بالويل عند أول وهْلة مِن بعْثهم، ولم يوقفوا بعد موقف عرض ولا مسألة إلا وقد عاينوا خطرًا عظيمًا، وحققت عليهم القيامة بالجلائل مِن أمرها، ولئن كانوا في طول الإقامة في البرزخ يألمون ويُعذَّبون في قبورهم فما دعَوا بالويل عند انقطاع ذلك عنهم إلا وقد نُقلوا إلى ظلمة هي أعظم منه، ولولا أنّ الأمر على ذلك لما استصغر القومُ ما كانوا فيه؛ فسَمَّوه: رُقادًا، وإنّ في القرآن دليلًا على ذلك حين يقول: ﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ الكُبْرى﴾ [النازعات:٣٤]. قال: ثم يبكي حتى تبلَّ لحيته١