سورة ص | الآية ٥١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

وقفات مع سور وآيات
"يدعون فيها بفاكهة" ما ألذها: بعد البلاء.. والصبر.. والموت.. والقبر.. والبعث.. والنشر.. والخوف.. والحشر.. ومرور الجسر.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
الاتكاء علامة الراحة التامّة وانقطاع الأشغال "متكئين فيها".
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
أمر الإنسان غيره بخدمته وعدم مباشرة لشيء من الأشغال من لذات الملوك في الدنيا، وهذه اللذة لكل أفراد الجنة "... يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب".
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
قال ﷻ: (متكئين فيها) أي في الجنة، فاتعب هنا لتتكئ هناك.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
كثرة الأكل في الدنيا سبيل السِمَن وكثرة العلل، بخلاف أهل الجنة فهي نعيم مستمرّ بلا أذى "يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب"..
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
الآخذ المكثر من شيء محبوب لديه لذته ناقصة؛ لأنه يخشى فناءه، ورزق الجنة ليس له نفاد "يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب... إن هذا لرزقنا ماله من نفاد".
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
"متكئين فيها" ما أجمل الاتكاء بعد التعب .. رزقنا الله وإياكم الجنة ..
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
فجر الجمعة يقرأ الإمام"متكئين فيها" وفي جمعتها"في جنة عالية" وفي الكهف"أولئك لهم جنات عدن" أوصاف الجنة مشوقة تسعد القلب فيلهج بالدعاء.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"متكئين فيها" اتعب هنا .. لتتكئ هناك
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{متكئين فيها} كلما أتعبتك دنياك ومنعتك من الاتكاء على سرر الراحة تذكر النعيم السرمدي وطيب الاتكاء هناك فيهون كل شيء
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ..) (مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا..) (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ..) (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ..) أيها الظهور المنتصبة بين يدي الله فى الليالي سيطول اتكاؤك و راحتك فى الجنة اتعب هنا.. لتتكئ هناك!
صورة توضيحية
علي الفيفي
بلاغة القرآن
آية (51): * ما دلالة استعمال الوصف (متكئين) لأهل الجنة خاصة؟(د.فاضل السامرائي) الاتّكاء غاية الراحة كأن الإنسان ليس وراءه شيء لأن الانسان لو وراءه شيء لتهيّأ له ولم يتكئ. والاتّكاء في القرآن ورد مع الطعام والشراب ومع الجلسات العائلية هذا أكثر ما ورد إلا في موطن واحد. جاء في القرآن الكريم قوله تعالى (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (57) يس) والاتكاء يحسُن في هذا الموضع. وقال تعالى (مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) ص) يرتبط الاتكاء مع الطعام والشراب وكذلك في سورة الرحمن (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54)) و (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76)) وقوله تعالى (مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16) الواقعة) و (مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (20) الطور) جاء في السياق مع هذه الآيات ذكر الطعام والشراب. فالاتكاء غاية الراحة ولهذا وًصِف به أهل الجنة ولم يأت وصفهم بالنوم لأنه لا نوم في الجنة أصلاً. ووصِفوا في القرآن بأوصاف السعادة فقط يتحادثون فيما بينهم ويتذاكرون ما كان في الدنيا والاتكاء غاية الراحة والسعادة.
فاضل السامرائي