سورة غافر | الآية ٥١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

تفسير

١٥ قولًا
١
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿إنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا والَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَياةِ الدُّنْيا﴾ بالحُجّة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏١٥١.
٢
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿إنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا والَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَياةِ الدُّنْيا﴾، قال: لم يبعث اللهُ رسولًا إلى قوم فيقتلونه، أو قومًا مِن المؤمنين يدعون إلى الحق فيُقتلون، فيذهب ذلك القَرْن، حتى يبعث الله إليهم مَن ينصرهم، فيطلب بدمائهم مِمَّن فَعل ذلك بهم في الدنيا. قال: فكانت الأنبياء يُقتلون في الدنيا، وهم منصورون فيها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٤٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٤٤٨-٤٤٩) أن بعض المفسرين ذهب إلى أن قوله: ﴿إنا لننصر رسلنا﴾ خاصٌّ فيمَن أظهره الله على أمته كنوح وموسى ومحمد، وليس بعامٍّ؛ لأنّا نجد من الأنبياء مَن قتله قومه؛ كيحيى، ولم يُنصر عليهم، وبيّن أنه على قول السُّدّيّ فالخبر عامٌّ على وجهه، وذلك أن نُصرة الرسل واقعة ولا بُدَّ، إما في حياة الرسول المنصور كنوح وموسى، وإما فيما يأتي من الزمان بعد موته. ثم علَّق على قول السُّدّيّ بقوله: ""ألا ترى إلى ما صنع الله ببني إسرائيل بعد قتلهم يحيى عليه السلام مِن تسليط بختنصر عليهم، حتى انتصر ليحيى عليه السلام، ونصْر المؤمنين داخل في نصر الرسل عليه السلام، وأيضًا فقد جعل الله للمؤمنين الفضلاء ودًّا، ووهبهم نصرًا إذ ظُلموا، وحضّت الشريعة على نُصرتهم، ومنه قول النبي ﷺ: «مَن ردَّ عن أخيه المسلم في عِرضه كان حقًّا على الله أن يرد عنه نار جهنم». وقوله ﷺ: «مَن حمى مؤمنًا مِن منافق يغتابه بعث الله مَلكًا يحميه يوم القيامة». وبنحوه قال ابنُ جرير (٢٠/٣٤٥).
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا والَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَياةِ الدُّنْيا﴾ يعني: بالنصر في الدنيا بالحُجّة التي معهم إلى العباد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧١٦.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿ويَوْمَ يَقُومُ الأَشْهادُ﴾، قال: هم الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ص٢٦٣، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٨٢ من طريق معمر، وأبو الشيخ (٣٤٢)، وابن جرير ٢٠‏/‏٣٤٧.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٨٢.
٦
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ويَوْمَ يَقُومُ الأَشْهادُ﴾ في الآخرة بالعُذر١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏١٥١.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿الأَشْهادُ﴾ من ملائكة الله، وأنبيائه، والمؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
٨
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ويَوْمَ يَقُومُ الأَشْهادُ﴾، قال: يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٤٦.
٩
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه- قال: ﴿الأَشْهادُ﴾ أربعة: الملائكة الذين يُحصون أعمالنا، لنا وعلينا. وقرأ: ﴿وجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وشَهِيدٌ﴾ [ق:٢١]. والنبيُّون شهداء على أممهم. وقرأ: ﴿فَكَيْفَ إذا جِئْنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾ [النساء:٤١]. وأمة محمد ﷺ شهداء على الأمم. وقرأ: ﴿لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلى النّاسِ﴾ [البقرة:١٤٣]. والأجساد والجلود. وقرأ: ﴿وقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أنْطَقَنا اللَّهُ الَّذِي أنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [فصلت:٢١]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٣٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٠
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان- ﴿ويَوْمَ يَقُومُ الأَشْهادُ﴾، قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾نصْرهم في الآخرة ﴿يَوْمَ يَقُومُ الأَشْهادُ﴾ يعني: الحفظة من الملائكة، يشهدون للرسل بالبلاغ، ويشهدون على الكفار بتكذيبهم، والنصر للذين آمنوا: أنّ الله -تبارك وتعالى- أنجاهم مع الرسل مِن عذاب الدنيا وعذاب الآخرة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧١٦-٧١٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٤٤٩) أن الأشهاد يحتمل أن يكون من الشهادة، ويحتمل أن يكون من المشاهدة بمعنى المصدر.
١٢
عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ، قال: «مَن ردَّ عن عِرض أخيه ردَّ الله عن وجهه نار جهنم». ثم تلا: ﴿إنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا والَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَياةِ الدُّنْيا ويَوْمَ يَقُومُ الأَشْهادُ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ١٠‏/‏١٠١-١٠٢ (٧٢٢٩، ٧٢٣٠)، من طريق ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء بنحوه. إسناده ضعيف؛ فيه ليث بن أبي سليم، قال عنه ابن حجر في التقريب (٥٦٨٥): «صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه فتُرك». وفيه شهر بن حوشب، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٨٣٠): «صدوق، كثير الإرسال والأوهام». وأصله عند أحمد في المسند ٤٥‏/‏٥٢٤ (٢٧٥٣٦)، والترمذي ٣‏/‏٣٩١ بدون ذكر الآية. قال الترمذي: «حديث حسن». وحسّنه الألباني بشواهده في غاية المرام (٤٣٢).
١٣
وعن أبي هريرة، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٤
قال عبد الله بن عباس: ﴿إنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا والَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَياةِ الدُّنْيا﴾ بالغَلبة والقهْر١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏١٥١.
١٥
عن أبي العالية الرِّياحيّ، في قوله: ﴿إنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا﴾ الآية، قال: ذلك في الحُجَّة، يُفلِج الله حُجّتَهم في الدنيا١