موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
٧ أقوال
١
عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: ﴿ونادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾، قال: ليس هو نفسه، ولكن أمر أن يُنادى١
٢
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ونادى فِرْعَوْنُ﴾ القِبطيُّ ﴿فِي قَوْمِهِ﴾ القِبط، وكان نداؤه أنّه: ﴿قالَ يا قَوْمِ ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْر وهذِهِ الأَنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أفَلا تُبْصِرُونَ﴾١٢
٣
قال عبد الله بن عباس: ﴿وهَذِهِ الأَنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾ حولي١
٤
عن عطاء: ﴿وهَذِهِ الأَنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾ في قبضتي ومُلكي١
٥
قال الحسن البصري: ﴿وهَذِهِ الأَنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾ بأمري١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وهَذِهِ الأَنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾، قال: قد كان لهم جِنان وأنهار١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ يا قَوْمِ ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾ أربعين فرسخًا في أربعين فرسخًا، ﴿وهذِهِ الأَنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾ مِن أسفل مِنِّي، ﴿أفَلا﴾ يعني: فهلّا ﴿تُبْصِرُونَ﴾ ألهم جنان وأنهار مثلها؟!١