سورة الواقعة | الآية ٥١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕ

بلاغة القرآن
هناك (ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ﴿51﴾) في سورة الواقعة ثم رب العالمين يقول (وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿92﴾) تقدمت الضالون هناك في (ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ) والفرق واضح تماماً وهو أن الله تعالى يقولها حكاية يخاطبهم وهم في الدنيا فالضال قد يهتدي.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية *يقول تعالى (ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (51) الواقعة) وفي آخر السورة (وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92)) ما هو السر في التقديم والتأخير في الآيتين؟(د.فاضل السامرائي) في تقديم الضالين ذكر قبلها أصحاب الشمال والسياق في أصحاب الشمال (وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (41)) هؤلاء ضالين ثم ذكر تكذيبهم هؤلاء (وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (47)) إذن هم ضالون مكذّبون، ضالّون (وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ) فناسب تقديم الضالين على المكذبين. في آخر السورة السياق في التكذيب (أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82)) السياق في التكذيب لأن الإدهان هو التكذيب والغشّ. فإذن لما كان الكلام أول مرة في الضلال والضالين ثم ذكر التكذيب قدّم الضالين. ولما كان الكلام في التكذيب قدّم المكذبين.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
﴿ الضالون المكذبون ﴾ ﴿ المكذبين الضالين ﴾
صالح التركي / من لطائف القرآن