سورة القلم | الآية ٥١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

تفسير الآية

١٥ قولًا
١
قال زيد بن أسلم: ﴿لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ﴾ لَيمَسّوك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٤.
٢
عن محمد بن السّائِب الكلبي-من طريق معمر- ﴿لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ﴾: ليَصْرعُونك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٣، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٠٣، والثعلبي ١٠‏/‏٢٣.
٣
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق حيّان- ﴿لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ﴾: يَصْرفُونك عمّا أنت عليه من تبليغ الرسالة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٣.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنْ يَكادُ﴾ يقول: قد كاد ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: المُستهزئين من قريش ﴿لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ﴾ يعني: يُبعِدونك ﴿لَمّا سَمِعُوا الذِّكْرَ﴾ يقول: حين سمعوا القرآن كراهيةً له، ﴿ويَقُولُونَ إنَّهُ﴾ إنّ محمدًا ﴿لَمَجْنُونٌ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤١٢.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ﴾، قال: يَنفُذُونك بأبصارهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٩-، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- أنه كان يقرأ: ﴿وإنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ﴾. قال: يقول: يَنفُذُونك بأبصارهم مِن شِدّة النظر إليك. قال ابن عباس: فكيف يقولون: زَلَق السهم أو زَهَق السهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿وإنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ﴾: ليُزْهِقُونك بأبصارهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٠٣.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ﴾، قال: ليَنفُذُونك بأبصارهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وإنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ﴾، يقول: يَنفُذُونك بأبصارهم؛ مِن العداوة والبغضاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٠٣-٢٠٤.
١٠
قال الحسن البصري: ﴿لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ﴾ ليَقْتلونك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٤.
١١
قال عطية العَوفيّ: ﴿لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ﴾ يرمونك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٣.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ﴾، قال: ليَنفُذُونك بأبصارهم؛ معاداةً لكتاب الله، ولِذِكْر الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ﴾، قال: لَيُزْهِقُونك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٣، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٠٣.
١٤
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ﴾ يُصيبونك بعيونهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٤، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٠٢.
١٥
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله: ﴿ليزلقونك بأبصارهم﴾، قال: لَيُزِيلُونك بأبصارهم١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٢٢.

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله ﷺ قال: «العين حق، ولو كان شيء سابق القدَر سبقته العين، وإذا استُغسلتم فاغسلوا»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏١٧١٩ (٢١٨٨).
٢
عن جابر، أنّ النبي ﷺ قال: «العين تُدخِلُ الرجلَ القبرَ، والجملَ القِدْرَ»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ٦‏/‏٣١٦، ٨‏/‏١٤٨، وأبو نعيم في الحلية ٧‏/‏٩٠-٩١، من طريق شعيب بن أيوب، عن معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المُنكَدر، عن جابر به. قال أبو نعيم: «غريب من حديث الثوري، تفرد به معاوية». وأورده الألباني في الصحيحة ٣‏/‏٢٥٠-٢٥١ (١٢٤٩).
٣
عن جابر، أنّ النبي ﷺ قال: «أكثر مَن يموت مِن أمتي بعد قضاء الله وقدَره بالعين»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ٥‏/‏١٩١، والبزار -كما في كشف الأستار ٣‏/‏٤٠٣ (٣٠٥٢)-، من طريق طالب بن حبيب الأنصاري، عن عبد الرحمن بن جابر الأنصاري، عن أبيه به. وقال العراقي في طرح التثريب ٨‏/‏١٩٨ عن رواية البزار: «ورجاله ثقات». وقال الهيثمي في المجمع ٥‏/‏١٠٦ (٨٤٢٣): «رجاله رجال الصحيح، خلا الطالب بن حبيب بن عمرو، وهو ثقة». وقال ابن حجر في الفتح ١٠‏/‏٢٠٠، ٢٠٤: «سنده حسن». وتابعه السخاوي في المقاصد الحسنة ص٤٧٠، والزرقاني في شرحه على الموطأ ٤‏/‏٥١١، والعجلوني في كشف الخفاء ٢‏/‏٨٩، والشوكاني في نيل الأوطار ٨‏/‏٢٤٨، والألباني في الصحيحة ٢‏/‏٣٧٢-٣٧٣ (٧٤٧).
٤
عن أسماء بنت عُمَيْس أنها قالتْ: يا رسول الله، إنّ بني جعفر تُصيبهم العين، أفأَسترقي لهم؟ قال: «نعم، فلو كان شيءٌ يَسبق القضاءَ لَسَبَقتْه العين»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤٥‏/‏٤٦٢ (٢٧٤٧٠)، والترمذي ٤‏/‏١٤٦-١٤٧ (٢١٨٦، ٢١٨٧)، وابن ماجه ٤‏/‏٥٤٣ (٣٥١٠)، والبغوي ٨‏/‏٢٠٣ واللفظ له. قال الترمذي: «وهذا حديث حسن صحيح». وقال ابن عدي في الكامل ٥‏/‏٤٣١: «وهذه الأحاديث غير محفوظة». وأورده الدارقطني في العلل ١٥‏/‏٣٠٤ (٤٠٥١). وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣‏/‏١٦٩٣ (٣٨١٠): «رواه عبد الله بن شبيب أبو سعيد، عن يحيى بن إبراهيم، عن أسامة بن حفص، عن عبيد الله بن عمر، عن أيوب البصري رجل من أهل الفضل، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة، عن أسماء بنت عُمَيْس. وهذا غير محفوظ، وإسناده كما ترى، وعبد الله متروك الحديث». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٣١٠: «إسناد صحيح». وقال في فيض القدير ٥‏/‏٣٢٦ (٧٤٧٤): «رمز المصنف-السيوطي- لصحته». وقال الألباني في الصحيحة ٣‏/‏٢٥٢ (١٢٥٢): «ورجاله ثقات مشهورون من رجال الشيخين، غير عبيد بن رفاعة، وهو ثقة».
٥
قال الحسن البصري: دواء إصابة العين أن يَقرأ الإنسانُ هذه الآية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٤، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٠٣.

قراءات

قول واحد
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- أنه قرأ: (لَيُزْهِقُونَكَ بِأَبَصارِهِمْ)١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (١٧٨)، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٠٣. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٦١.

نزول الآية

قول واحد
١
قال محمد بن السّائِب الكلبي: كان رجل من العرب يَمكث لا يأكل يومين أو ثلاثة، ثم يَرفع جانب خِبائه، فتَمُرّ به النّعم، فيقول: ما رعى اليوم إبل ولا غنم أحسن مِن هذه. فما تَذهب إلا قريبًا حتى يَسقط منها طائفة وعِدّة. فسأل الكفارُ هذا الرجل أن يُصيب رسول الله ﷺ بالعين، ويَفعل به مثل ذلك، فعَصم الله تعالى نبيّه، وأَنزَل هذه الآية: ﴿وإنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ﴾١