سورة الأعراف | الآية ٥١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

تفسير

١٥ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وغرتهم الحياة الدنيا﴾ عن دينهم الإسلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٠.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿فاليومَ ننساهُم كما نسُوا لقاءَ يومهمْ هَذا﴾، يقول: نتركُهم في النار كما تركوا لقاء يومِهم هذا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٣٨، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٠٢٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٥٧٥) ما جاء في أقوال السلف في تفسير قوله تعالى: ﴿فاليوم ننساهم﴾، ثم قال: «وإن قُدِّر النسيانُ بمعنى: الذهول من الكفرة، فهو في جهة ذكر الله تسمية العقوبة باسم الذنب».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في الآية، قال: نَسِيَهم اللهُ مِن الخير، ولم يَنسَهم مِن الشَّرِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٣٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٢.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فاليومَ ننساهُم﴾، قال: نُؤَخِّرُهم في النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٣٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٢.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر-: ﴿فاليومَ ننساهُم﴾، نُسُوا في العذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٣٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٢.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فاليوم ننساهم﴾ يقول: نتركهم في النار، ﴿كما نسوا﴾ يقول: كما تَرَكوا أن يعملوا ليومهم هذا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد بن جبر ص٣٣٧، وأخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٣٠، وابن جرير ١٠‏/‏٢٣٨ مقتصرًا على شطره الأول.
٧
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾، قال: كما تركتم أمري١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٢.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فاليومَ ننساهُم﴾ قال: نتركُهم من الرحمة، ﴿كما نسُوا لقاءَ يومهمْ هذا﴾ قال: كما تَرَكوا أن يَعْملوا للقاء يومِهم هذا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وأبي الشيخ.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاليوم﴾ في الآخرة ﴿ننساهم كما نسوا﴾ يقول: فاليوم في الآخرة نتركهم في النار كما تركوا الإيمان [بـ]﴿لقاء يومهم هذا﴾ يعني: بالبعث، ﴿وما كانوا بآياتنا﴾ يعني: بالقرآن ﴿يجحدون﴾ بأنّه ليس من الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٠.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا﴾، قال: لَعِبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٣٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩١.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم- قال: كُلُّ لَعِب لَهْوٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٢.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق عمر بن نبهان- قوله: ﴿اتخذوا دينهم لهوا ولعبا﴾، قال: أكلًا، وشُرْبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩١.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الذين اتخذوا دينهم الإسلام لهوا ولعبا﴾، يعني: لهوًا عنه، ﴿ولعبا﴾ يعني: باطلًا، ودخلوا في غير دين الإسلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٠.
١٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: غرَّهم ما كانوا يفترون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٧، ٥‏/‏١٤٩٢.
١٥
قال أبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني: دينهم، أي عيدهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٣٨.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، قال: إنّ في جهنَّم لَآبارًا، مَن أُلْقِي فيها نُسِيَ، يتردّى فيها سبعين عامًا قبل أن يبلغ القرار١