سورة التوبة | الآية ٥١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

تفسير

٥ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- يقول الله لنبيه ﷺ: ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨١١.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿قُل لَّن يُصيبنا إلّا ما كَتَبَ الله لَنا﴾، قال: إلا ما قضى اللهُ لنا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
قال محمد بن السائب الكلبي: هو أوْلى بنا مِن أنفسنا في الموت والحياة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٥٣، وتفسير البغوي ٤‏/‏٥٧.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إلّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا﴾ من شِدَّة أو رخاء، ﴿هُوَ مَوْلانا﴾ يعني: ولِيُّنا، ﴿وعَلى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ﴾ يعنى: وبالله فلْيَثِق الواثقون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٧٤.
٥
قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿وعلى الله﴾ لا على الناس ﴿فليتوكل المؤمنون﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨١٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٣٣٠) أنّ قوله: ﴿كَتَبَ اللَّهُ﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد: ما قضى وقدَّر. الثاني: أن يريد: ما كتب الله لنا في قرآننا علينا مِن أنّا إمّا أن نظفر بعدونا، وإمّا أن نستشهد فندخل الجنة. ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا الاحتمال يرجع إلى الأول».

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ، قال: «لكلِّ شيء حقيقةٌ، وما بلغ عبدٌ حقيقة الإيمان حتى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئَه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤٥‏/‏٤٨٢ (٢٧٤٩٠)، والطبراني في مسند الشاميين ٣/ ٢٦١، من طريق أبي الربيع سليمان بن عتبة، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء به. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٩٧ (١١٨٣٣): «رجاله ثقات». وقال المناوي في التيسير ١‏/‏٣٤١: «إسناد حسن». وأورده الألباني في الصحيحة ٥‏/‏٦٠٧ (٢٤٧١).
٢
عن مُطرِّف [بن عبد الله بن الشِّخِّير]، قال: ليس لأحد أن يصعد فوق بيتٍ فيُلقي نفسَه ثم يقول: قُدِّر لي. ولكن نتَّقي ونحذرُ، فإن أصابنا شيءٌ علِمْنا أنّه لن يُصيبنا إلا ما كتب الله لنا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن مسلم بن يَسار -من طريق قتادة- قال: الكلامُ في القَدَر واديان عَريضان، يهلك الناسُ فيهما، لا يُدْرَكُ غَوْرُهما، فاعمل عمل رجلٍ يعلمُ أنّه لا يُنجيه إلا عمله، وتوكَّل توكُّل رجل يعلم أنه لا يُصيبُه إلا ما كتب الله له١