عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- يقول الله لنبيه ﷺ: ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾١
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿قُل لَّن يُصيبنا إلّا ما كَتَبَ الله لَنا﴾، قال: إلا ما قضى اللهُ لنا١
٣
قال محمد بن السائب الكلبي: هو أوْلى بنا مِن أنفسنا في الموت والحياة١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إلّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا﴾ من شِدَّة أو رخاء، ﴿هُوَ مَوْلانا﴾ يعني: ولِيُّنا، ﴿وعَلى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ﴾ يعنى: وبالله فلْيَثِق الواثقون١
٥
قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿وعلى الله﴾ لا على الناس ﴿فليتوكل المؤمنون﴾١٢
آثار متعلقة بالآية
٣ أقوال
١
عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ، قال: «لكلِّ شيء حقيقةٌ، وما بلغ عبدٌ حقيقة الإيمان حتى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئَه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه»١
٢
عن مُطرِّف [بن عبد الله بن الشِّخِّير]، قال: ليس لأحد أن يصعد فوق بيتٍ فيُلقي نفسَه ثم يقول: قُدِّر لي. ولكن نتَّقي ونحذرُ، فإن أصابنا شيءٌ علِمْنا أنّه لن يُصيبنا إلا ما كتب الله لنا١
٣
عن مسلم بن يَسار -من طريق قتادة- قال: الكلامُ في القَدَر واديان عَريضان، يهلك الناسُ فيهما، لا يُدْرَكُ غَوْرُهما، فاعمل عمل رجلٍ يعلمُ أنّه لا يُنجيه إلا عمله، وتوكَّل توكُّل رجل يعلم أنه لا يُصيبُه إلا ما كتب الله له١