سورة النحل | الآية ٥٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

تفسير

١٩ قولًا
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿أفغير الله تتقون﴾، يعني: تعبدون، يعني: المشركين، على الاستفهام، أي: قد فعلتم فعبدتم الأوثان من دونه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦٨.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم عظَّم الربُّ -تبارك وتعالى- نفسه من أن يكون معه إله آخر، فقال عز وجل: ﴿ولَهُ ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ﴾ مِن الخلق؛ عبيده، وفي ملكه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٢.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿وله الدّين واصِبًا﴾، قال: ﴿الدّين﴾: الإخلاص١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٤٩، وأيضًا من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن أبي صالح باذام، في قوله: ﴿وله الدّين واصبًا﴾، قال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَهُ الدِّينُ﴾، يعني: الإسلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٢.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي نضرة- في قوله: ﴿وله الدّين واصِبًا﴾، قال: دائمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٤٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وله الدّين واصِبًا﴾، قال: واجبًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٤٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٣٦٨) عن ابن عباس أن «الواصب» بمعنى: الواجب. وعلّق عليه بقوله: «وهذا نحو قوله: الواصب: الدائم». وذكر ابنُ عطية في معنى الواصب قولًا آخر: أن معناه: التعب. ثم علّق عليه قائلًا: «فـ»واصب"" على هذا جار على النسب، أي: ذا وصب، كما قال:أضحى فؤادي به فاتنًاوهذا كثير"".
٨
عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿وله الدّين واصِبًا﴾، ما الواصِب؟ قال: الدائم، قال فيه أُمَيَّة بن أبي الصَّلت: وله الدّين واصبًا وله الملـ ـك وحَمْدٌ له على كلّ حال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباريّ في الوقف والابتداء.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿واصِبًا﴾: دائمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٤٨، ومن طريق ابن أبي نجيح أيضًا. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿وله الدين واصبا﴾، قال: دائمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٤٨.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي حصين- في قوله: ﴿وله الدين واصبا﴾، قال: دائمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٤٧.
١٢
عن الحسن البصري، في الآية، قال: إنّ هذا الدينَ دينٌ واصبٌ، شَغَل الناس، وحال بينهم وبين كثير من شهواتهم، فما يستطيعه إلا مَن عرَف فضله، ورجا عاقبته١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٣
عن ميمون بن مهران -من طريق جعفر بن برقان- قال: دائمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٦٨.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وله الدين واصبا﴾، أي: دائمًا؛ فإنّ الله تبارك وتعالى لم يدع شيئًا مِن خلقه إلا عبده، طائعًا أو كارهًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٤٨، وأخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٦٨ مقتصرًا على قوله: دائمًا.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿واصبا﴾، قال: دائمًا، ألا ترى أنه يقول: ﴿عذاب واصب﴾ [الصافات:٩]، أي: دائم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٥٧، وابن جرير ١٤‏/‏٢٤٨.
١٦
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿واصِبًا﴾: دائمًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٢.
١٧
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وله الدين واصبا﴾، قال: دائمًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٦٥.
١٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وله الدين واصبا﴾، قال: دائمًا، والواصِب: الدائم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٤٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢في معنى الواصب قولان: الأول: أنه الواجب. الثاني: أنه الدائم. وقد ذكر ابنُ جرير (١٤/٢٤٦) القولين، وجمع بينهما مستندًا إلى اللغة، والنظائر، فقال: ""وقوله: ﴿وله الدين واصبا﴾ يقول -جل ثناؤه-: وله الطاعة والإخلاص دائمًا ثابتًا واجبًا. يُقال منه: وصب الدين يصب وصوبًا ووصبًا، كما قال الديلي:لا أبتغي الحمد القليل بقاؤه... يومًا بذم الدهر أجمع واصبًاومنه قول الله: ﴿ولهم عذاب واصب﴾ [الصافات:٩]"".
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَغَيْرَ اللَّهِ﴾ من الآلهة ﴿تَتَّقُونَ﴾ يعني: تعبدون، يعني: كفار مكة١