سورة مريم | الآية ٥٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

وقفات مع سور وآيات
[ وقربناه نجيـا ] إذا رأيت شخص يكثر من الدعاء ومنجاة الله، فاعلم أنه قريب منه وان مراده سيناله ، لأن الله فتح له بابه .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
"(وقربناه) نجيا" (وأقرب) ما تكون من ربك حين تناجيه وحدك .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ) أيمن موسى أو أيمن الجبل ؟ المكان لا يمين له ولا شمال ، فالمراد أنه يمين موسى لما أقبل ورأى الجبل .(في المطبوع 15/9120)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
سورة مريم آية (52)
أيمن الشعبان
بلاغة القرآن
آية (52): *ما دلالة كلمة الأيمن في قوله تعالى في سورة مريم (وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً {52})؟(د.فاضل السامرائي) الأيمن في هذه الآية هي صفة للجانب وليس للطور أي معرّفة بالإضافة ويدل على ذلك قوله تعالى (وواعدناه جانب الطور).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى : " يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (80) " طه 80 . قوله : " الْأَيْمَنَ " بالنصب صفة لـ " جَانِبَ " , فالطور واحد , وله أكثر من جانب , و لو جر قارئ : " الْأَيْمَن " لصار صفة للطور , وهذا خطأ ؛ فالطور واحد , وليس هناك طور أيمن , وآخر أيسر , ولا إشكال في قوله تعالى : " وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (52) " مريم 52 ؛ لأن الموصوف مجرور , لكنه يظل صفة لجانب ,, ووصف الجانب بالأيمن تشريف لموسى - عليه السلام - لاشتقاقه من اليمن . وتأملوا قول الله تعالى في آية أخري : " وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) " القصص 44 , و هذا خطاب لرسولنا - صلى الله عليه وسلم - , فلم يقل ههنا : ( بالجانب الأيمن ) تشريفا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يصفه بما قد يوهم أنه ينفي عنه كونه بالجانب الأيمن , المشتق من اليمن , أو يسلب عنه لفظا مشتقا من اليمن , أو مشاركا لمادته , فأبدل بها " الْغَرْبِيِّ " . فالله أكبر ! ما اعظم هذا البيان !!!! .
صالح العايد
بلاغة القرآن
{ وناديناه من جانبِ الطور الأيمنِ } - { وواعدناكم جانبَ الطور الأيمنَ } : { الأيمن } نعت في كلتا الآيتين في الأولى نعت للمجرور { جانبِ } في الثانية نعت للظرف { جانبَ } .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأيْمَنِ. .) . أي الذي يلي يمين موسى، حين أقبل من مَدْين.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن