سورة مريم | الآية ٥٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن ميسرة -من طريق عطاء- ﴿وقربناه نجيا﴾، قال: أُدْنِيَ حتى سمع صَرِيفَ القلم في الألواح وهو يكتب التوراة١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد (١٥٠، ١٥٣)، وابن جرير ١٥‏/‏٥٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وقربناه نجيا﴾، قال: نجا بصِدْقه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩، وابن جرير ١٥‏/‏٥٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ عطية (٦/٤١) قول قتادة مستندًا للغة، فقال: «وهذا مُخْتَلٌّ، وإنما النَّجِيُّ: المنفرد بالمناجاة».
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿وقربناه نجيا﴾، قال: أُدْخِل في السماء، فكُلِّم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقربناه نجيا﴾، يعني: كلَّمناه مِن قرب، وكان بينهما حجابٌ خَفِيٌّ١، سمع صَرِيرَ القلم، ويقال: صَرِيف القلم٢
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣١.
٥
قال يحيى بن سلام: قوله: ﴿وقربناه نجيا﴾ حين كلَّمه الله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٩.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿جانب الطور الأيمن﴾، قال: جانب الجبل الأيمن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩، وابن جرير ١٥‏/‏٥٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وناديناه﴾ يعني: دعوناه ليلة الجمعة، ﴿من جانب الطور الأيمن﴾ يعني: مِن ناحية الجبل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣١.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وناديناه من جانب الطور الأيمن﴾ أيمن الجبل، وهو قوله: ﴿فلما أتاها نودي يا موسى (١١) إني أنا ربك﴾ [طه:١١-١٢]١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٤١) أن قوله: ﴿الأَيْمَنِ﴾ صفة للجانب؛ لأن الجبل لا يمين ولا شمال. ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون قوله: ﴿الأَيْمَنِ﴾ مأخوذًا من اليُمن، كأنه قال: الأبرك والأسعد، فيصِحُّ على هذا أن يكون صفة للجانب، وللجبل بجملته».
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿وقربناه نجيا﴾: حتّى سمع صَرِيفَ القلم يكتب في اللوح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١١‏/‏٥٣٣، وهناد في الزهد ص١٤٩، وابن جرير ١٥‏/‏٥٥٩-٥٦٠، والحاكم ٢‏/‏٣٧٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
وعن عبد الله بن عباس، مرفوعًا١
التخريج
  1. ١أورده الديلمي في الفردوس ٤‏/‏٤١١ (٧١٩٦).
١١
قال عبد الله بن عباس: معناه: قرَّبه، فكلَّمه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٣٦.
١٢
عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- في قوله: ﴿وقربناه نجيا﴾، قال: قرَّبه حتى سمع صَرِيفَ القلم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن سعيد بن جبير، ﴿وقربناه نجيا﴾، قال: أردفه جبريلُ حتى سمع صَرِيرَ القلم والتوراةُ تُكْتَب له١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرج ابن جرير ١٠‏/‏٤٥٥ نحوه من طريق عطاء بن السائب دون ذكر الآية، وذلك عقب تفسير قوله تعالى: ﴿ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه﴾ [الأعراف:١٥٠].
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿وقربناه نجيا﴾، قال: بين السماء السابعة وبين العرش سبعون ألف حجاب؛ حجاب نور، وحجاب ظلمة، وحجاب نور، وحجاب ظلمة، فما زال موسى يُقَرَّب حتى كان بينه وبينه حجاب، فلمّا رأى مكانه وسمع صَرِيفَ القلم قال: ﴿رب أرني أنظر إليك﴾ [الأعراف:١٤٣]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٦٠، وأبو الشيخ في العظمة (٢٨٢) واللفظ له، والبيهقي في الأسماء والصفات (٨٥٥). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عمرو بن معد يكرب، قال: لَمّا قرَّب الله موسى نجيًّا بطور سينا قال: يا موسى، إذا خلقتُ لك قلبًا شاكرًا، ولسانًا ذاكِرًا، وزوجةً تُعِين على الخير؛ فلم أخزُن عنك مِن الخير شيئًا، ومَن أخزُن عنه هذا فلم أفتح له مِن الخير شيئًا١