تفسير
١٤ قولًاعن ميسرة -من طريق عطاء- ﴿وقربناه نجيا﴾، قال: أُدْنِيَ حتى سمع صَرِيفَ القلم في الألواح وهو يكتب التوراة١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وقربناه نجيا﴾، قال: نجا بصِدْقه١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿وقربناه نجيا﴾، قال: أُدْخِل في السماء، فكُلِّم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقربناه نجيا﴾، يعني: كلَّمناه مِن قرب، وكان بينهما حجابٌ خَفِيٌّ١، سمع صَرِيرَ القلم، ويقال: صَرِيف القلم٢
قال يحيى بن سلام: قوله: ﴿وقربناه نجيا﴾ حين كلَّمه الله١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿جانب الطور الأيمن﴾، قال: جانب الجبل الأيمن١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وناديناه﴾ يعني: دعوناه ليلة الجمعة، ﴿من جانب الطور الأيمن﴾ يعني: مِن ناحية الجبل١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وناديناه من جانب الطور الأيمن﴾ أيمن الجبل، وهو قوله: ﴿فلما أتاها نودي يا موسى (١١) إني أنا ربك﴾ [طه:١١-١٢]١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿وقربناه نجيا﴾: حتّى سمع صَرِيفَ القلم يكتب في اللوح١
وعن عبد الله بن عباس، مرفوعًا١
قال عبد الله بن عباس: معناه: قرَّبه، فكلَّمه١
عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- في قوله: ﴿وقربناه نجيا﴾، قال: قرَّبه حتى سمع صَرِيفَ القلم١
عن سعيد بن جبير، ﴿وقربناه نجيا﴾، قال: أردفه جبريلُ حتى سمع صَرِيرَ القلم والتوراةُ تُكْتَب له١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿وقربناه نجيا﴾، قال: بين السماء السابعة وبين العرش سبعون ألف حجاب؛ حجاب نور، وحجاب ظلمة، وحجاب نور، وحجاب ظلمة، فما زال موسى يُقَرَّب حتى كان بينه وبينه حجاب، فلمّا رأى مكانه وسمع صَرِيفَ القلم قال: ﴿رب أرني أنظر إليك﴾ [الأعراف:١٤٣]١