سورة البقرة | الآية ٥٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

تفسير

٦ أقوال
١
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿ثم عفونا عنكم من بعد ذلك﴾، يعني: من بعد ما اتخذتم العجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٧٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٨.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٨.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم عفونا عنكم﴾ فلم نهلككم جميعًا ﴿من بعد ذلك﴾ يعني: بعد العجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٠٧.
٤
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ -من طريق السُّدِّيِّ- قوله: ﴿لعلكم﴾، يعني: كي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٨.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلكم﴾ يعني: لكي ﴿تشكرون﴾ ربكم في هذه النِّعَم، يعني: العفو١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٠٧.
٦
قال سُفْيان بن عُيَيْنَة -من طريق عمر بن عبد الغَفّار-: على كل مسلم أن يشكر ربه عز وجل؛ لأن الله قال: ﴿لعلكم تشكرون﴾١