سورة الأنبياء | الآية ٥٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ ﰳ

وقفات مع سور وآيات
سلسلة قصص الأنبياء سورة الأنبياء آية 52
أحمد بن عودة العمراني
بلاغة القرآن
قوله {ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون} {قالوا وجدنا آباءنا} وفي الشعراء {قالوا بل وجدنا} بزيادة {بل} لأن قوله {وجدنا آباءنا} جواب لقوله {ما هذه التماثيل} وفي الشعراء أجابوا عن قوله {ما تعبدون} بقولهم {نعبد أصناما} ثم قال {هل يسمعونكم إذ تدعون} {أو ينفعونكم أو يضرون} فأتى بصورة الاستفهام ومعناه النفي قالوا {بل وجدنا} أي قالوا لا بل وجدنا عليه آباءنا لأن السؤال في الآية يقتضي في جوابهم أن ينفوا ما نفاه السائل فأضربوا عنه إضراب من ينفي الأول ويثبت الثاني فقالوا بل وجدنا فخصت السورة به.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
(إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ) بدأ بأبيه قبل قومه، حتى يكون صادقاً عادلاً في دعوته، ويملك من التأثير على أبيه، أكثر من تأثيره على قومه، وحتى لا يُقال له ابدأ بأبيك قبل غيره .(في المطبوع 15/9574)
محمد متولي الشعراوي