عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات﴾ قال: هذه للرسل، ثم قال للناس عامة: ﴿وإن هذه أمتكم أمة واحدة﴾ يعني: دينكم دين واحد١
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله عز وجل: ﴿وإن هذه أمتكم أمة واحدة﴾، قال: دينكم دينًا واحدًا١
٣
قال قتادة بن دعامة: دينكم دين واحد، يعني: الإسلام، والشريعة مختلفة، قال: ﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾ [المائدة:٤٨]١
٤
قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: ملتكم ملة واحدة، يعني: الإسلام... ﴿فاتقون﴾ يعني: فاعبدون١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن هذه أمتكم أمة واحدة﴾ يقول: هذه مِلَّتُكم التي أنتم عليها -يعني: ملة الإسلام- ملة واحدة، عليها كانت الأنبياء عليهم السلام، والمؤمنون الذين نَجَوْا من العذاب، الذين ذكرهم الله عز وجل في هذه السورة، ثم قال سبحانه: ﴿وأنا ربكم فاتقون﴾ يعني: فاعبدونِ بالإخلاص١
٦
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿وإن هذه أمتكم أمة واحدة﴾، قال: المِلَّة والدين١
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإن هذه أمتكم﴾ مِلَّتكم ﴿أمة واحدة﴾ مِلَّة واحدة، ﴿وأنا ربكم فاتقون﴾ أن تعبدوا غيري١