عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿فأولئك هم الفائزون﴾ إلى نعيم مقيم١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يطع الله ورسوله﴾ في أمْر الحُكْم، ﴿ويخش الله﴾ في ذنوبه التي عمِلها. ثم قال تعالى: ﴿ويتقه﴾ ومَن يتَّق اللهَ تعالى فيما بعدُ فلم يَعْصِه؛ ﴿فأولئك هم الفائزون﴾ يعني: الناجون من النار١
٣
عن إبراهيم بن بشار، قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: قال الله عز وجل: ﴿ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولئك هم الفائزون﴾، فأعْلَمَكَ أنّ بتقواه تَسْتَوْجِبُ جميلَ الثواب، وينجو المتقون مِن سكرات يوم الحساب، ويؤولون إلى خير باب. ثم قال: صدق الله: ﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾ [النحل:١٢٨]١
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ومن يطع الله ورسوله ويخش الله﴾ فيما مضى مِن ذنوبه، ﴿ويتقه﴾ فيما بقي؛ ﴿فأولئك هم الفائزون﴾ الناجون من النار إلى الجنة١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سفيان، عن رجل- ﴿ومن يطع الله ورسوله﴾ قال: مَن يُطِع الله فيما أمر به، ﴿ورسوله﴾ قال: فيما أُمِر به، ﴿ويخشى الله﴾ قال: فيما مضى مِن ذنوبه، ﴿ويتقه﴾ قال: يخشاه فيما يستقبل١