سورة الأحزاب | الآية ٥٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

وقفات مع سور وآيات
وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ..........الإعجاب بالحسن فطرة سوية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
] ولو أعجبك حسنهن] مع أن الجمال مطلب أساسي لكنه بمقياس الله ﻻ وزن له ! فكم جميل بالمنظر قبيح بالمخبر فعليك بالجوهر
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
(وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا ) أي: مراقبًا للأمور، وعالمًا بما إليه تؤول، وقائمًا بتدبيرها على أكمل نظام، وأحسن إحكام.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا ﴾ . أي: مراقبًا للأمور، وعالمًا بما إليه تؤول، وقائمًا بتدبيرها على أكمل نظام، وأحسن إحكام.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
{ لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج } هذا شكر من الله -الذي لم يزل شكوراً- لزوجات رسوله رضي الله عنهن، حيث اخترن الله ورسوله والدار الآخرة، أن رحمهن وقصر رسوله عليهن.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
(لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ) استثنيت الأمة في عدد الزوجات وهو أربع زوجات في وقت واحد، واستثني النبي صلى الله عليه وسلم في المعدود وهو تسع ،فلا يجوز له أن يتزوج غير زوجاته اللاتي معه، بينما يجوز لفرد من أمته أن يتزوج أربعاً أخريات بعد فراغ ذمته من الأربع السابقات ،وهكذا يستطيع أن يكرر الأمر أكثر من مرة، ولكن الأمر بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم قد انتهى، فلو ماتت إحدى زوجاته أو طلقها، فإنه لا يجوز له الزواج بغيرها بنص هذه الآية، فمن هنا يتضح أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ضيق عليه في شأن الزواج ،ووسع لأمته فيه، لا كما يظن ويعتقد البعض أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أطلقت يده في النساء، يتزوج كيفما شاء صلى الله عليه وسلم . (في المطبوع19/ 12118)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
‏﴿‌‏ وكان الله على كُلِّ شيءٍ رقيبًا ﴾ ‏إن كان أحدنا لا يجرؤ أن يفعل ما يُستحيا منه أمام عظماء الدنيا، فكيف يجرؤ على ذلك أمام الله العظيم الرقيب؟! "و الله أحقّ أن يُستحيا منه"
تدبر
بلاغة القرآن
ومنها قوله {إن الله كان لطيفا خبيرا} {وكان الله على كل شيء رقيبا} {وكان الله قويا عزيزا} {وكان الله عليما حليما} وهذا من باب الإعراب وإنما نصب لدخول كان على الجملة فتفردت السورة به وحسن دخول كان عليها مراعاة لفواصل الآي والله أعلم .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (52): *ما الفرق بين تبدّل وتتبدل؟ (د.فاضل السامرائي) في سورة الأحزاب قال تعالى(لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52)) وقوله تعالى (وَآَتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2) النساء) في آية سورة الأحزاب هي مقصورة على الرسول  والحكم مقصور عليه . أما الآية الثانية فهي آية عامة لكل المسلمين وهذا التبدّل هو لعموم المسلمين وليس مقصوراً على أحد معين وإنما هو مستمر إلى يوم القيامة. لذا أعطى الحدث الصغير الصيغة القصيرة (تبدّل) وأعطى الحدث الممتد الصيغة الممتدة (تتبدلوا).
فاضل السامرائي