سورة الشورى | الآية ٥٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

تفسير

٢٤ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيم﴾، يقول: تدعو إلى دين مستقيم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير٢٠‏/‏٥٤٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٠/٥٤٣-٥٤٤) غير قول السُّدّي، وقول قتادة من طريق معمر.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، يعني: إنك لتدعو إلى دين مستقيم، يعني: الإسلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٧٦.
٣
عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي﴾، قال: لتدعو١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾، أي: إلى الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٦١.
٥
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿رُوحًا مِن أمْرِنا﴾، قال: رحمة مِن أمرنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير٢٠‏/‏٥٤٢.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿رُوحًا مِن أمْرِنا﴾، قال: رحمة من عندنا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٣.
٧
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾، قال: وحيًا مِن أمرنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير٢٠‏/‏٥٤٢.
٨
قال مالك بن دينار: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾، يعني: القرآن. وكان يقول: يا أصحاب القرآن، ماذا زرع القرآنُ في قلوبكم، فإنّ القرآنَ ربيع القلوب كما أن الغيث ربيع الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٣٢٦، وتفسير البغوي ٧‏/‏٢٠١.
٩
قال الربيع [بن أنس]: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ جبريل١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٢٠١.
١٠
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ كتابًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٣٢٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٠١.
١١
قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: ﴿وكَذَلِكَ﴾ يعني: وهكذا ﴿أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ يعني: الوحي بأمرنا، كما أوحينا إلى الأنبياء مِن قبلك حين ذكر الأنبياء من قبله، فقال: ﴿وما كانَ لِبَشَرٍ أنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إلّا وحْيًا أوْ مِن وراءِ حِجابٍ أوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإذْنِهِ ما يَشاءُ إنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٧٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٥٣١) أن قوله: ﴿من أمرنا﴾ يعني: «واحد من أمورنا». ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون الأمر بمعنى الكلام».
١٢
عن علي بن أبي طالب، قال: قيل للنبي ﷺ: هل عبدتَ وثنًا قطّ؟ قال: «لا». قالوا: فهل شربتَ خمرًا قط؟ قال: «لا، وما زلتُ أعرف الذي هم عليه كفرٌ، وما كنتُ أدري ما الكتاب ولا الإيمان». وبذلك نزل القرآن: ﴿ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الواحدي في التفسير الوسيط ٤‏/‏٦٢ (٨٢٣)، من طريق إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التميمي، عن أبي سيار، عن الضحاك، عن النزال بن سبرة، عن علي بن أبي طالب به. وسنده ضعيف جدًّا؛ فيه إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله، وهو متروك. كما في ميزان الاعتدال ١‏/‏٢٥٣.
١٣
قال أبو العالية الرِّياحي: ﴿ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ﴾، يعني: الدعوة إلى الإيمان١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٣٢٦.
١٤
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ﴾: يعني: محمدًا ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير٢٠‏/‏٥٤٤.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ﴾ يا محمد قبل الوحي ما الكتاب، ﴿ولا الإيمانُ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٧٦.
١٦
قال عبد الله بن عباس: ﴿ولَكِنْ جَعَلْناهُ﴾، يعني: الإيمان١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٣٢٦، وتفسير البغوي ٧‏/‏٢٠١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (٢/٤٣٤) في عود الضمير في قوله: ﴿جعلناه﴾ قولين: الأول: أنه عائد على الكتاب. الثاني: أنه عائد على الإيمان. ثم رجح أنّه عائد على الروح، ولم يذكر مستندًا، فقال: «والصحيح أنه يعود على الروح في قوله: ﴿روحا من أمرنا﴾». وبنحوه قال ابنُ تيمية (٥/٥١٣-٥١٤)، وبيّن أنه يتناولهما؛ فالروح شامل الإيمان والقرآن.
١٧
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولَكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا﴾: يعني: بالقرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير٢٠‏/‏٥٤٢.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَكِنْ جَعَلْناهُ﴾ يعني: القرآن ﴿نُورًا﴾ يعني: ضياء مِن العمى ﴿نَهْدِي بِهِ﴾ يعني: بالقرآن من الضَّلالة إلى الهُدى ﴿مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٧٦.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى- ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، قال: تدعو١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ص٢٦٩.
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، قال: قال الله: ﴿ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ﴾ [الرعد:٧]، قال: داعٍ يدعو إلى الله تعالى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٤٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾: لكلّ قومٍ هادٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٣، وابن جرير٢٠‏/‏٥٤٤.
٢٢
عن قتادة بن دعامة، ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، قال: تدعو إلى دين مستقيم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وفي المطبوع منه مثله عن السُّدّي.
٢٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾، قال: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤‏/‏٣٠٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٤
قال عبد الله بن عباس: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ نبوة١