تفسير
٢٤ قولًاعن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيم﴾، يقول: تدعو إلى دين مستقيم١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، يعني: إنك لتدعو إلى دين مستقيم، يعني: الإسلام١
عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي﴾، قال: لتدعو١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾، أي: إلى الجنة١
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿رُوحًا مِن أمْرِنا﴾، قال: رحمة مِن أمرنا١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿رُوحًا مِن أمْرِنا﴾، قال: رحمة من عندنا١
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾، قال: وحيًا مِن أمرنا١
قال مالك بن دينار: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾، يعني: القرآن. وكان يقول: يا أصحاب القرآن، ماذا زرع القرآنُ في قلوبكم، فإنّ القرآنَ ربيع القلوب كما أن الغيث ربيع الأرض١
قال الربيع [بن أنس]: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ جبريل١
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ كتابًا١
قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: ﴿وكَذَلِكَ﴾ يعني: وهكذا ﴿أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ يعني: الوحي بأمرنا، كما أوحينا إلى الأنبياء مِن قبلك حين ذكر الأنبياء من قبله، فقال: ﴿وما كانَ لِبَشَرٍ أنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إلّا وحْيًا أوْ مِن وراءِ حِجابٍ أوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإذْنِهِ ما يَشاءُ إنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾١٢
عن علي بن أبي طالب، قال: قيل للنبي ﷺ: هل عبدتَ وثنًا قطّ؟ قال: «لا». قالوا: فهل شربتَ خمرًا قط؟ قال: «لا، وما زلتُ أعرف الذي هم عليه كفرٌ، وما كنتُ أدري ما الكتاب ولا الإيمان». وبذلك نزل القرآن: ﴿ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ﴾١
قال أبو العالية الرِّياحي: ﴿ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ﴾، يعني: الدعوة إلى الإيمان١
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ﴾: يعني: محمدًا ﷺ١
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ﴾ يا محمد قبل الوحي ما الكتاب، ﴿ولا الإيمانُ﴾١
قال عبد الله بن عباس: ﴿ولَكِنْ جَعَلْناهُ﴾، يعني: الإيمان١٢
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولَكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا﴾: يعني: بالقرآن١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَكِنْ جَعَلْناهُ﴾ يعني: القرآن ﴿نُورًا﴾ يعني: ضياء مِن العمى ﴿نَهْدِي بِهِ﴾ يعني: بالقرآن من الضَّلالة إلى الهُدى ﴿مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا﴾١
عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى- ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، قال: تدعو١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، قال: قال الله: ﴿ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ﴾ [الرعد:٧]، قال: داعٍ يدعو إلى الله تعالى١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾: لكلّ قومٍ هادٍ١
عن قتادة بن دعامة، ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، قال: تدعو إلى دين مستقيم١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾، قال: القرآن١
قال عبد الله بن عباس: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ نبوة١