قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يَكادُ يُبِينُ﴾ حجّته، يعني: لسانه؛ لأنّ الله تعالى كان أذهب عُقدة لسانه في طه [٢٧] حين قال: ﴿واحْلُلْ عُقْدَةً مِن لِسانِي﴾. قال الله تعالى: ﴿قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى﴾ [طه:٣٦]١
٢
عن النضر، عن هارون، قال: وحدّثني المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن مجاهد، قال: ﴿أنا خير من هذا الذي هو مهين﴾ أم لا. قال النضر: ﴿أم﴾ مفتاح الكلام١
٣
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿أمْ أنا خَيْرٌ مِن هَذا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾، قال: بل أنا خيرٌ مِن هذا١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال فرعون: ﴿أمْ أنا خَيْرٌ﴾ يقول: أنا خير ﴿مِن هذا﴾ يعني: موسى١٢
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أمْ أنا خَيْرٌ مِن هَذا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾، قال: ضعيف١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾، يعني: ضعيف ذليل١
٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولا يَكادُ يُبِينُ﴾، قال: كانت لموسى لثْغَة في لسانه١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولا يَكادُ يُبِينُ﴾، قال: عَيِيُّ اللسان١
٩
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط-: ﴿ولا يَكادُ يُبِينُ﴾ الكلام١