سورة النحل | الآية ٥٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

وقفات مع سور وآيات
(وما بكم من نعمة فمن الله) ﻻ تنسب لنفسك شيئا
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
وهذا من توفيق المولى وفضله فله الحمد ابتداء ونهاية (وما بكم من نعمة فمن الله) .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ) أوقات صحتك وانتشائك وطربك تمنحها لعدوه وأوقات انكسارك ومرضك واختناقك تهتف به تبدو قسمة غير عادلة
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ ....ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون • ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون ﴾ أيُّ لؤمٍ هـذا ؟!!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون﴾ لا ضير من تلمس عطايا ربك وقت الشدة لكن ما أسوأ عودتك لاهياً مغتراً كما كنت بعد كشف البلاء.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ﴾ كُن مع صاحب الرحمات.. تصبك نفحاته !
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ ﴾ من جهل الإنسان العاصي !! كيف يتقلّبُ في نِعم الله .. ويُبَارزُهُ بها .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿وما بكم من نعمةٍ فمن الله﴾ النعم التي تتقلّب بها صباح مساء، الإنجازات التي تصل إليها، الأفراح التي تغمرك كلّها من الله؛ اشكرهُ عليها.
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿ وما بكم من نِعمةٍ فمن الله ﴾ له الحمدُ أولاً وآخِراً. له الحمدُ ظاهراً وباطناً. له الحمدُ دائماً وأبداً له الحمدُ في كل حال .
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
"وما بِكُم مِّن نعمة فمن الله" العجبُ ممَّن يعلم أن كل ما به من النعم من الله ، ثم لا يستحيي من الاستعانة بها على ارتكاب ما نهاه!. ابن رجب
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
اجعل النعم تذكرك بالشكر لا بضده (وما بكم من نعمة فمن الله).
ابتسام الجابري
وقفات مع سور وآيات
(وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّه) إذا كانت القلوبُ مجبولةً على حُبِّ من أحسن إليها، وكلُّ إحسانٍ وصل إلى العبد فمن الله، فلا ألأمَ ممَّن شغل قلبَه بحُبِّ غيرِه دونَه!
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
وما بكم مِن نعمةِ هدايةٍ أوصحة جسم،أوسَعَة رزقٍ وولد،فمِنَ الله وحده فهو المُنْعِم بها عليكم ثم إذا نزل بكم السقم والبلاء والقحط فإلى الله وحده تَضِجُّون بالدعاء
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
تدبر الأية 53 سورة النحل
عبدالرحمن المحمود
وقفات مع سور وآيات
﴿ وما بكم من نعمة فمن الله ﴾ إذا قرّبَك النعيم إلى الله فهو نعمة وإذا أبعدك عن الله فهو فتنة .. ٰاللهم لا تحرمنا فضلك
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون۝ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون۝ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون﴾ سنة الله ينعم ثم يبتلي ويختبر ثم ينعم استدراجا فلا نغتر بنعم الله!
ماجد الجاسر
وقفات مع سور وآيات
{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} جميع النعم ظاهرها وباطنها منه وحده سبحانه، فلا تظن أن أحدا قد منحك شيئا، ولو أعطاك كنوز الدنيا ، بل الله ساقه إليك سوقا. فأشكر الله المنعم اولا، ثم البشر
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{ثم إذا مسّكم الضر فإليه تجأرون} عند المصيبة تلجأ إلى الله فأين شكرك له عند العطاء؟!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
كل تلك النجاحات و الإنجازات التي حققتها لا تنسبها إلى نفسك... ولا تكن كقارون الذي قال : (إنما أوتيته على علم عندي) بل قل دائما : (وما توفيقي إلا بالله) ... (فما بكم من نعمة فمن الله)...
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿وما بكم من نعمة فمن الله﴾ كل نعمة؛ مادية كانت أو معنوية، صغيرة أو كبيرة، قليلة أو كثيرة، هي محض فضل من الله وحده.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ) فلا تتكبر على غيرك بنعمة أعطاك الله إياها فتسلب منك
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة النحل آية 53
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
{ وما بكم من نعمة فمن الله } "النعم ثلاثة: نعمة حاصلة يعلم بها العبد ونعمة منتظَرة يرجوها ونعمة هو فيها لايشعر بها"
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
تسمى سورة النحل بسورة النِّعم، ثمّ ذكر أنه هو المنعم بها، ﴿وما بكم من نعمة فمن الله﴾ وأمر بشكرها: ﴿واشكروا نعمت الله﴾
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
من أدوية العجب الحاسمة: وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سورة النحل سورة النعم، تخاطب قارئها بتذكيره بنعم الله عليه الظاهرة والخفية، ولذا تكررت مفردة (نعمة) فيها، (وما بكم من نعمة فمن الله) ...
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
لا احد يستطيع ان يجلب النعمة إذا لم يأت بها الله ولا يقدر ان يمنعها اذا أرادها الله لاحد فلنطلبها من الله
صورة توضيحية
عبدالرحمن السويد
وقفات مع سور وآيات
انت مخلوق بأمره وحوائجك مقضية بتقديره وحياتك ماضية بتدبيره فأين انت عن ذكره وشكره وكل ما انت فيه من خيره ؟
صورة توضيحية
عبداللطيف هاجس
بلاغة القرآن
قوله تعالى:{اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيم (6)صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّين (7) }[الفاتحة6-7]. عبر عن المؤمنين بجملة:{ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ }التي جاءت صلة موصولها جملة فعلية، ولم يقل: (صراط المنعم عليهم)؛ لتكون متناسبة مع قوله:{ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ } ،وقوله:{ الضَّالِّين}؛ وإنما جاءت الآية على ما جاءت عليه لأن من شأن التعبير بالاسم الموصول أن يكون معهوداً نصب العين للسامع والقارئ ،وههنا دل التعبير عن المؤمنين بالاسم الموصول على علو شأنهم وتلألئهم في ظلمات البشر،كأنهم معهودون نصب العين لكل سامع. كما أسند الفعل الواقع في صلة الموصول، وهو (أنعم) إلى ضمير رب العزة والجلال، ولذلك فائدة دقيقة هي: أن المتأمل في النظم القرآني العظيم يجد أن الله سبحانه وتعالى يفصح عن فاعل أفعال الرحمة والجود والإحسان، فيبينها للمعلوم، ولا يبينها للمجهول، بخلاف أفعال العقوبة والجزاء، فيحذف فاعلها، ويبني الفعل معها للمجهول، وفي الآية التي بين أيدينا أسند الفعل (أنعم) إلى ضمير المخاطب العائد إلى الله سبحانه وتعالى، وعدل عنه في الغضب والضلال، ولهذه الآية نظائر كثيرة، تأمل قول الله سبحانه وتعالى على لسان إبراهيم – عليه السلام-: {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِين(78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِين (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِين (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِين (81)} [الشعراء78-81] ،حيث أسند إبراهيم –عليه السلام- الخلق والهداية والإطعام والإسقاء وغفران الخطايا إلى الله تعالى، أما المرض فأسنده إلى نفسه، ولم ينسبه إلى الله تعالى، فقال: { مَرِضْتُ }، ولم يقل: (أمرضني) . وتأمل قوله تعالى حكاية عن الجن: {وَأَنَّا لاَ نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا}[الجن:10]، حيث نسبوا إرادة الرشد إلى الله سبحانه وتعالى، وبنوا الفعل مع إرادة الشر إلى المجهول،فقالوا : { أَشَرٌّ أُرِيدَ} . بل تأمل قول الها تعالى:{فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ }[الأعراف:30] ، وقوله – عز وجل-: { فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ }[النحل:36] ، فالهداية نسبها إلى المولى جل جلاله، والضلالة جعلها حاقة عليهم. ويمكن أن يكون سبب الاختلاف في السياق أنه تعالى هو وحده المتفرد بالإنعام ، كما قال:{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُون}[النحل:53]، وإن نسبت نعمة إلى غيره فهي نسبة مجازية ؛ بكونه طريقاً ومجرًى للنعمة ، وأما الغضب على أعدائه فلا يختصّ به تعالى؛ بل ملائكته وأنبياؤه ورسله وأولياؤه يغضبون لغضبه. وتأمل التعبير الخلاب بـ{ أَنْعَمْتَ }[النمل:19] حيث عبّر عن هدايتهم بالإنعام؛ لأن للنعمة لذة تميل النفس إليها، وعبر بالفعل الماضي ؛ لأن من شأن المنعم الكريم أن لا يسترد ما ينعم به ، فكأنه أراد أنهم ملكوا تلك النعمة وحازوها ، ولا سبيل إلى نزعها منهم. والله أعلم.
صالح العايد