سورة النحل | الآية ٥٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

تفسير

٩ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكَّرهم النِّعَم، فقال سبحانه: ﴿وما بِكُمْ مِن نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾؛ ليوحدوا ربَّ هذه النعم. يعني بالنِّعَم: الخير، والعافية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٢.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: الضر: السقم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٥٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٤/٢٥٢) غير قول ابن عباس.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ إذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ﴾، يعني: الشدة، وهو الجوع، والبلاء، وهو قحط المطر بمكة سبع سنين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٣.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ثم إذا مسكم الضر﴾ المرض، وذهاب الأموال، والشدائد١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦٨.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فإليه تجأرون﴾، قال: تتضرَّعون دعاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٥١-٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
قال مجاهد بن جبر: ﴿تجأرون﴾: تصرخون١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٦٨.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فإليه تجأرون﴾، يقول: تَضِجُّون بالدعاء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإلَيْهِ تَجْئَرُونَ﴾، يعني: تَضَرَّعون بالدعاء؛ لا تدعون غيره أن يكشف عنكم ما نزل بكم من البلاء والدعاء حين قالوا في حم الدخان [١٢]: ﴿رَبَّنا اكْشِفْ عَنّا العَذابَ إنّا مُؤْمِنُونَ﴾، يعني: مُصَدِّقين بالتوحيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٣.
٩
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فإليه تجأرون﴾: تدعونه، ولا تدعون الأوثان١